تخطَّ إلى المحتوى
الفهرس

فالزي العسكري والأسلحة وحتى سيارات الشرطة متوافرة بسهولة لكل من يجيئون إلى الأسواق في بغداد، وفي مدينة يرتدي فيها رجال العصابات زي الشرطة ويقتلون عشرات الأشخاص ويسرقون عشرات الآلاف من الدولارات، فكل من معه مبلغ متواضع من المال بمقدوره إنشاء فرقته المزيفة الخاصة به.

وفي سوق الباب الشرقي، وهو ملاذ للمجرمين، فإن أي شخص بمقدوره أن يدخل واحداً من نحو 15 متجراً تبيع متعلقات الشرطة والجيش، وأن يشتري زي القوات الخاصة التابعة للشرطة بمبلغ 35 ألف دينار (24دولاراً)، أو أن يشتري زي الشرطة العادي لقاء 15 دولاراً.

ويتم ذلك من دون طرح أي أسئلة أو تحقق من بطاقات الهوية، وبدولارين يمكنك شراء أي شارة رتبة، وقال طارق الذي يدير أحد هذه المتاجر: جاء شخص بالأمس وأخذ 12 زياً كاملاً للقوات الخاصة، وأخذ 15 زياً آخر للجيش وأقنعة بها ثقوب للرؤية، وأضاف لا يمهني من يأتي لشرائها.. ما دام يعطيني المال، فأنا أعطيه المنتجات.

الراصد 1 - ----59 · الصفحة ٤٣٣٨

النص من نسخ المكتبة الشاملة. ترقيم الصفحات كما في الأصل الرقمي، وقد لا يوافق المطبوع في بعض الكتب.

الراصد 1 - ----59ص ٤٣٣٨