تخطَّ إلى المحتوى
الفهرس

وجاء بعده رئيس المجلس السابق محمدي كروبي أحد أبرز أطراف مفاوضات "إيران ـ غيت" ليدعو إلى الحوار مع أميركا. لكن التجارب السابقة تشير إلى أن بدء الحوار والتفاوض السري لا يعني التوصل إلى نتائج إيجابية، وثمة من يتوقع أن تشهد الأيام والأسابيع المقبلة مؤشرات متزايدة من التصعيد والتهدئة تكون انعكاسا لما يجري في الكواليس ولقراءة كل طرف لمطالبه وشروط الطرف الآخر وهي حتى الآن بعيدة عن الالتقاء عند حل وسط والتوافق في الصراع بين مشروعيين للهيمنة على المنطقة.

سورية 00 جسر إيران إلى المتوسط

مجلة المشاهد عدد (537)

…كان الملك الأردني عبد الله الثاني أول من قرع جرس الإنذار علناً حيال قيام "هلال شيعي" يمتد من مقاطعة خراسان في شرق إيران حتى حوض الأبيض المتوسط، ويحتم عليه الآن أن يكون أكثر قلقاً. فالتأكيد أن اتفاقاً للدفاع وقع في طهران في 15 حزيران (يونيو) بين وزير الدفاع الإيراني محمد مصطفى نجار ونظيره السوري حسن تركماني يشكل حجر الأساس لهذا المشروع.

وقد كان الاتفاق نتيجة شهور من المساومات بين البلدين، وقد سبقه حادث جوي غير واضح حتى الآن وقع في 9 كانون الثاني (يناير) الماضي ذهب ضحيته الجنرال أحمد كاظمي قائد القوات البرية التابعة للحرس الثوري الإيراني (باسدران)، وكان في طريقه إلى سورية لإجراء محادثات هناك، وكذلك كان الدليل على الأهمية التي تعلقها إيران على علاقاتها مع سورية هو تعيين محمد حسن أختري رئيساً للبعثة الديبلوماسية الإيرانية في دمشق. والمعروف أن أختري قريب جداً من مرشد الثورة الإيرانية علي خامنئي، وكان سكرتيراً عاماً للمنظمة الشيعية، كما كان سفيراً لدى سورية بين عامي 1986- 1998.

الراصد 1 - ----59 · الصفحة ٤٣٢١

النص من نسخ المكتبة الشاملة. ترقيم الصفحات كما في الأصل الرقمي، وقد لا يوافق المطبوع في بعض الكتب.

الراصد 1 - ----59ص ٤٣٢١