كانت الإثارة واضحة في افتتاحية منشور الأخوة (5/9/2002) التي تقول: لقد جئنا لنقول أيها المتحصنون اللصوص, أيها المتحفزون المجرمون, أيتها الثعالب القذرة هاهو الجيل الجديد لفدائي الإسلام قد أمسك راية الجهاد مثل (نواب صفوي) مبايعاً مع أبناء الخميني الكبير من جنود التعبئة العامة (الباسيج) زعيمه وقائده تحت ظل ولاية إمام الزمان, ومستعداً لاقتلاع الظلم والفجور في العالم, كما حفلت الصحيفة بالعديد من العناوين المثيرة, مثل: البرنامج الثوري لفدائي الإسلام يستهدف إدارة دولة إسلامية فلتقطع يد السارق بدلاً من أن يستريح في سجن المجون, ترويج سفور النساء في فندق الحرية بطهران, سندافع عن حقوق الفقراء حتى آخر قطرة دم, وقد أكدت المحللة السياسية بروين إمامي أن ما حدث في يوم الطالب بلور حقيقة هامة وهي أن الحركة الطلابية تعترض على كل نوع من المطلق السياسي وأنها تمضي نحو الاستفادة من تجارب السلف, وأن الجيل الثالث من أجل تحقيق أمانيه يطالب بآلية من نفس نوع وعيه وعقلانيته, ويحبو نحو تقعيد الأصالة الفكرية في هيكل حركته النشطة في مواجهة مع ثقافة العنف, فضلاً عن إعادة بناء وتوسيع قواه الداخلية في إطار ممارسة الفكر والابتعاد عن المواجهة مع الحركة الإصلاحية (همشهري في 7/12/2002).
الراصد 1 - ----59 · الصفحة ٤٣
النص من نسخ المكتبة الشاملة. ترقيم الصفحات كما في الأصل الرقمي، وقد لا يوافق المطبوع في بعض الكتب.
الراصد 1 - ----59ص ٤٣
إعدادات القراءة
حجم الخط
تباعد الأسطر
الخط
عرض النص
الألوان
الحركات
الحواشي