تخطَّ إلى المحتوى
الفهرس

- المطالبة بحقوقنا وهي التالية:

…أولاً: تحرير سائر الأراضي اللبنانية من سورية.

…ثانياً: تحرير الأسرى اللبنانيين في السجون السورية.

…ثالثاً: وضع حد للقرصنة ولسرقة المياه اللبنانية المُسيطر عليها من الحكومة السورية.

…رابعاً: ترسيم الحدود بين لبنان وسورية بإشراف جهة دولية.

…خامساً: إزالة كل ما يسمى بالاستخبارات أو الأتباع أو الحلفاء لسورية من داخل هذا الوطن لأنني أعتبر أن سورية سرطان خبيث داخل الوطن اللبناني, ولبنان إذا أراد أن يُعافى من كل الأمراض والجراثيم لا بد من إزالة رأس الجرثومة ألا وهو سورية.

* وفقاً لهذه الإستراتيجية ألا تضعون سورية في الموقع ذاته مع إسرائيل?

- أنا أقول إن لبنان لا يرى, أن من يدخل عليه ويحتل أرضه ويهتك ستره ويسجن أبناءه ويأخذ ماله, بأنه صديق. بمعنى آخر هل تعني الأخوة الحقيقية أن تأتي الشقية سورية لتغتصب وتظلم وتغتال أبناء لبنان وكذلك أن تأتي لخطف واعتقال شرفاء لبنان هل يُعقَل أن تفعل كل هذا باسم الأخوة. أنا لا أريد أن يكون بيننا قابيل وهابيل فلا بوركت هذه الأخوة السورية إذا كانت على حساب ظلم وقتل واغتصاب حق اللبنانيين وأن يصبح لبنان تابعاً لهذه الدولة أو تلك. ولذلك فإن سورية هي التي تضع نفسها في هذا الموضع, فسورية إذا احترمت نفسها وراعت حدودها ولم تتدخل في شأن غيرها فعندئذ نحترم سورية كبلد وهي عليها أن تحترمنا كبلد. ونحن لا يجوز أن نسكت عن الظالم فالسوري ظلم اللبنانيين, بالله عليك أي طائفة لم ينلها ظلم السوري أو فساد السوري وفي هذا الإطار لدي مقولة وهي أن الإسرائيلي وحد اللبنانيين والسوري فرق اللبنانيين فالإسرائيلي عندما دخل اجتمع اللبنانيون على مقاومته لكن السوري دخل بشكل سرطاني خبيث وبدا بتفريق الناس, بعد القريب وقرب البعيد, جعل الجاهل عالماً وجعل الوضيع رئيساً وجعل الفتنة بين الأخ وأخيه وداخل الحزب الواحد.فهذه هي التضحيات السورية في لبنان.

الراصد 1 - ----59 · الصفحة ٤٢٩٧

النص من نسخ المكتبة الشاملة. ترقيم الصفحات كما في الأصل الرقمي، وقد لا يوافق المطبوع في بعض الكتب.

الراصد 1 - ----59ص ٤٢٩٧