7-…في داخل أحياء هذه المنطقة المترامية الأطراف يوجد أكثر من نصف مليون من الأكراد والتركمان وهم غالباً من السنة، وهناك أيضاً الأثوريون والأرمن والمسيحيون أيضاً, والموقف من هؤلاء سيتحدد بحسب ما ستكون المواقف والأحداث المتصلة ومواقف هذه الجماعات العرقية والدينية.
8-…بسبب عمليات الهجوم التي ستنطلق من هذه المنطقة فإنها لن تتعرض للخراب والدمار كما لن يكون هناك مجال كي يرتحل عنها الكثير من سكانها في المرحلة الأولى من القتال وعلى أقل تقدير، في المقابل ستكون الملاذ الآمن للعائلات التي ستغادر مناطق التماس والقتال المباشر.
9-…ستخضع منطقة الرصافة بالكامل لسيطرة مدينة الصدر وقراراتها، خصوصاً سيكون مركز الرصافة خاضعاً لأعمال القصف المدفعي المتبادل مع جهة الكرخ إذا ما استمر تحت سيطرة الشيعة.
10-…ستشهد منطقة الرصافة هجرة واسعة للسنة منها وباتجاه مناطق الكرخ.
المنطقة الخامسة:
تمتد هذه المنطقة ذات الجبهة الصغيرة ولكنها تعد ذات أهمية كبيرة جداً بسبب معطيات وعوامل كثيرة من جهة منطقة معسكر "حماد شهاب" الواقع على الطريق العام ما بين بغداد وديالى، ويمتد إلى منطقة الجيزاني والخالص شمالاً، تضمن هذه المنطقة معظم مدن الحسينية والراشدية وجديدة الشط والحويش. وتتصف المنطقة بما يلي:
1-…أنها منطقة مفتوحة وزراعية.
2-…المدن صغيرة والقرى متباعدة.
3-…وجود انقسام على الأرض وتوزع هذه المناطق الآهلة بالسكان وعلى أساس طائفي صرف تسكنه عشائر عربية بشكل تام.
4-…سيستهدف العرب السنة هذه المنطقة من خلال طرد العرب الشيعة منها وبوسعهم تحقيق ذلك مستفيدين الدعم الذي سيصلهم من المناطق المقابلة لها عبر نهر دجلة ونقصد بها منطقة الطارمية والمشاهدة وقضاء الفارس إضافة للمساعدة التي ستصلهم من العرب السنة القاطنين في ديالى.