وبالرغم من أن المملكة عارضت الاحتلال بشدة، إلا أنها تدعم الجهود الأمريكية لإعادة الاستقرار في العراق. وضمن هذا السياق صرح الأمير سعود الفيصل قائلاً: "نحن يجب أن نعمل لخلق عراق مستقر وموحد يعيش في سلام مع نفسه وانسجام مع جيرانه، نحن ندعم العملية الانتخابية، ويجب أن نعمل سوياً لإنجاز ما يستحقه الشعب العراقي".
3- التدخل المضاد من قبل إيران:
حتى الآن، أوفى الملك عبد الله بوعده للرئيس بوش بمنع التدخل المباشر في الشئون العراقية، وقد وصل الأمر إلى درجة فتح حوار مع طهران ومعرفة المملكة بنشاطات طهران السرية. يجب على القيادة السعودية الإقرار بأن هذه الأنشطة غير مراقبة، وتدفع إلى اتخاذ إجراءات مشابهة. إن الحوار مع معظم المسئولين الإيرانيين ليس كافياً، خصوصاً أن الذين يتحدثون نيابة عن إيران لا يمتلكون التأثير على تعديل أو تغيير السياسات الإيرانية، فليس هناك تأثير للرئيس أحمدي نجاد ووزير الخارجية منونشهر متقى طالما أن آية الله علي خامئني يتحكم بمقاليد الأمور الحقيقية في إيران.
إن العلاقات السعودية التاريخية مع العراق قوية، خصوصاً وسط القبائل السنية المختلفة. على أية حال، يجب على استراتيجية المملكة أن توسع علاقاتها داخل المجتمع السني لتضم الشيعة والمجموعات العراقية والعلمانية التي لها مصالح مشتركة في تقييد النفوذ الإيراني في العراق. ومن خلال علاقاتها التاريخية، ومصادرها التمويلية يمكن للسعودية أن تجني ثماراً من مثل هذه الاستراتيجية في الفترة القريبة المقبلة.
4- فتح قنوات اتصال مع السيستاني: