وتقع أغلب نقاط العبور في المناطق العشائرية البعيدة، وقد اتهمت الولايات المتحدة سوريا بالإخفاق في منع تسلل الفدائيين عبر الحدود السورية – العراقية للانضمام إلى التمرد في العراق حيث رد الرئيس بشار الأسد على الولايات المتحدة بقوله: "لقد اتخذت سوريا كافة الإجراءات للسيطرة على حدودها مع العراق لكنك لو نظرت إلى الجانب الآخر (الحدود مع العراق) سوف تلاحظ أنه ليس هناك إجراء أمريكي أو عراقي في هذا الصدد". ولقد أكدت الاستخبارت عدم وجود دليل على دعم الحكومة السورية للتمرد في العراق، حيث تأتي معظم المساعدات المباشرة وغير المباشرة من قبل قبائل على الحدود أو نتيجة لعلاقات شخصية مباشرة. ويوجد حضور عشائري مكثف على الحدود، يصعب مراقبته، ويحظى العديد من الفدائيين بقواعد آمنة على الجانب السوري في المناطق العشائرية، بشكل لا يمكن كشفه بسهولة.
الراصد 1 - ----59 · الصفحة ٤٢٦٣
النص من نسخ المكتبة الشاملة. ترقيم الصفحات كما في الأصل الرقمي، وقد لا يوافق المطبوع في بعض الكتب.
الراصد 1 - ----59ص ٤٢٦٣
إعدادات القراءة
حجم الخط
تباعد الأسطر
الخط
عرض النص
الألوان
الحركات
الحواشي