تخطَّ إلى المحتوى
الفهرس

وطبقاً للإحصاءات العسكرية الأمريكية، فقد زاد عدد الهجمات على قوات التحالف، والقوات العراقية، والمدنيين العراقيين، إلى جانب عمليات التخريب بنسبة 29 في عام 2005، وارتفع اجماع عدد العمليات من 36496 في عام 2004 إلى 34131 في عام 2005، وقد حققت هذه العمليات نسبة نجاح بمتوسط ثابت تقريباً بلغ 24%.

وقد هدفت معظم العمليات إلى إشعال حرب طائفية وتقويض العملية السياسية العراقية، ويبدو المتمردون على درجة عالية من المرونة للتعلم من أخطائهم، وهو ما يتضح من زيادة عدد العمليات الناجحة ضد الأهداف الاقتصادية والسياسية المهمة مثل الهجمات على القوات العراقية والمسئولين العراقيين، حيث قتل أكثر من 2700 مسئول وعضو في القوات العراقية في عام 2005 هذا إلى جانب الاغتيالات والاختطافات والابتزاز والطرد في السنوات السابقة.

وقد استمر عدد العمليات الانتحارية التي قتلت وجرحت أعداد كبيرة من العراقيين في الزيادة، فقد زادت نسبة تفجير السيارات من 402 انفجار في عام 2004 إلى 873 انفجار في عام 2005، إضافة إلى حوادث سيارات مفخخة ارتفعت من 123 حادثاً إلى 411 حادثاً، وزاد عدد الهجمات الانتحارية من 7% في عام 2004 إلى 67% في عام 2005.

المساعدة الإيرانية للتمرد السني( ):

تشير المصادر الاستخباراتية إلى أنه تم تخصيص وحدة من قوات القدس الإيرانية لتقديم الدعم اللوجيستي للفدائيين السنة، وبالرغم من أنها أصغر كثيراً من باقي منظمات قوات القدس، إلا أنها ما زالت تقدم دعماً مادياً لوجستياً مماً وعبوراً آمناً للفدائيين عبر الحدود الإيرانية.

الراصد 1 - ----59 · الصفحة ٤٢٦٠

النص من نسخ المكتبة الشاملة. ترقيم الصفحات كما في الأصل الرقمي، وقد لا يوافق المطبوع في بعض الكتب.

الراصد 1 - ----59ص ٤٢٦٠