تخطَّ إلى المحتوى
الفهرس

براثن الصفوية الجائحة، ولردعها من الانقضاض بدورهم على عرب الخليج والجزيرة العربية.

العمائم الشابة في? ?البحرين?... ?إلى أين؟

?محمد احمد البنكي - الوطن البحرينية – 14/5/2006

لقد شهدت فترة الثمانينات والتسعينات الميلادية الجديدة بروز صف جديد من طلبة العلم الديني? ?الشيعة في? ?البحرين?. ?صف انخرط في? ?الدروس الحوزوية بالمواكبة مع حالة جديدة من الوعي? ?الشيعي? ?فجرتها الثورة الإيرانية وتداعياتها في? ?1979? . ?وبذلك انضوت طبقة جديدة إلى طبقات المعممين الشيعة مختلفة في? ?ظروف النشأة والتكوين عن الطبقتين السابقتين لها?. ?فبينما كانت الأسر العلمية تتوارث الاشتغال بالشأن الديني? ?في? ?ظروف تكاد تكون حصرية خلال عقود سابقة?. ?أصبح الالتحاق بسلك رجال الدين أكثر إغراء لشباب لم? ?ينشأ في? ?أسر? ''?علمائية?'' ?بالضرورة?. ?بل،? ?وجوبهت تقاليد هذه الأسر وإيقاع عطائها الديني? ?بشيء من الاستخفاف الراديكالي? ?لصالح صيغة جديدة? ''?ثورية?'' ?الطابع في? ?التوجهات والمقاصد?. ?وهكذا لم? ?يعد طلب العلم حكراً? ?على عائلات معينة،? ?بل وجد شباب كثيرون بغيتهم للتغيير وتحقيق الذات،? ?من خلال إعادة توجيه مسار دراستهم وانشغالاتهم المهنية باتجاه طلب علم حوزوي? ?في? ?حوزة تختلف عن الحوزة الأولى?. ?فقد أصبحت قم بعد إسقاط الشاه هي? ?الوجهة بدلاً? ?من النجف التي? ?كانت تشهد تضييقاً? ?على الدروس والمراجع?. ?وتبعاً? ?للحالة الثورية فإن كثير من الطاقات الشبابية التي? ?توجهت إلى هناك? ?غلبت اهتماماتها الحركية وانخراطاتها التنظيمية،? ?التي? ?استجدت،? ?على المزاحمة بالركب في? ?حوزات الفقه والدراسات التقليدية المقطوعة عن نبض? ''?الحالة الثورية?''.

الراصد 1 - ----59 · الصفحة ٤١٨٧

النص من نسخ المكتبة الشاملة. ترقيم الصفحات كما في الأصل الرقمي، وقد لا يوافق المطبوع في بعض الكتب.

الراصد 1 - ----59ص ٤١٨٧