خلال تقديمه كتابه، أعطى الرائد بيتر ولي وصفاً مبنياً على مشاهداته المباشَرة للقلاع التي اكتشفها خلال أكثر من عشرين بعثة إلى إيران وسوريا. وقد استوطن الإسماعيليون النزاريون هذه القلاع منذ 1090م وحتى الغزو المغولي عام 1256م حيث دُمِّر أغلبها. كتاب عش النسر كتاب مزود بشكل جيد بالعديد من الصور والخرائط والأشكال. و يشكل هذا العمل إسهاماً هاماً وبتوقيت مناسب للدراسات والتاريخ الإسماعيليين عبر مناقشة وتصحيح الأساطير القروسطية المضللة التي لا زالت متغلغلة في الأعمال المتعلقة بإسماعيليي ذاك العصر، وهي ما يُسمَّى خرافات الحشاشين.
يعد بيتر ولي مرجعاً في القلاع الإسماعيلية في إيران وسوريا، ممضياً معظم حياته في اكتشافها واستكشافها. ويحتوي كتابه هذا على وفرة من المعلومات والمصادر، وهو أساسي للباحثين والطلاب وكل مهتم بالتاريخ الإسماعيلي أو القرون الوسطى.
2- معهد الدراسات الإسماعيلية يُطلِق البرنامج التحضيري لسوريا في دمشق
أيار 2006
في التاسع من شهر أيار، بدأ عشرون طالباً من سوريا برنامجاً مكثفاً في دمشق يستمر تسعة أشهر، نُظّم بمسعى مشترك بين معهد الدراسات الإسماعيلية ومؤسسات الجماعة الإسماعيلية في سوريا. وقد أسِّسَ البرنامج التحضيري لسوريا بهدف تنمية القدرات البشرية في سوريا. ويُديره المركز الثقافي البريطاني الذي سيقوم بتطبيق منهاج دراسي وضعه قسم الدراسات العليا في المعهد.
يهدف البرنامج إلى تزويد المشاركين فيه بقدرات أفضل باللغة الإنكليزية ولأن يُنمّي معارفهم النظرية ومدركاتهم النقدية، مستقطباً الأفراد الذين يرغبون بمتابعة تحصيلهم العلمي العالي أو شغل مناصب إدارية أو قيادية. ذلك من خلال تدريبهم على تقدير المشاكل ومعالجة القضايا المعقدة وإيجاد حلول عملية وفكرية ضمن مجتمعاتهم المحلية.