تخطَّ إلى المحتوى
الفهرس

وقد فاز الائتلاف العراقي الموحد بـ 128 مقعداً في انتخابات ديسمبر2005 كما حصل رساليون على مقعدين إضافيين. ورغم أن هذه النتيجة مؤثرة، إلا أنها حققت أغلبية بسيطة مما دفع الشيعة إلى البحث عن شركاء لتشكيل الحكومة. وطبقاً للدستور العراقي، فإن التحالف الذي حصل على أكبر عدد من مقاعد الجمعية الوطنية له الحق في تسمية رئيس الحكومة الذي يكلف بتشكيل حكومة أغلبية. وبعد الحصول على دعم مقتدى الصدر تمت إعادة انتخاب إبراهيم الجعفري لرئاسة حكومة جديدة في 12 فبراير 2006، لكن مع تزايد حدة الانتقادات السنية والكردية لسياسة إبراهيم الجعفري والتي تسببت في إعاقة تشكيل الحكومة الجديدة، تخلى الجعفري عن منصبه لصالح نوري المالكي المسئول في حزب الدعوة الإسلامي.

الراصد 1 - ----59 · الصفحة ٤١٤٢

النص من نسخ المكتبة الشاملة. ترقيم الصفحات كما في الأصل الرقمي، وقد لا يوافق المطبوع في بعض الكتب.

الراصد 1 - ----59ص ٤١٤٢