وفي انتخابات الجمعية الوطنية العراقية التي أجريت في 30 يناير 2005، شارك الحزبان الكرديان بقائمة واحدة وحصلا على أكثر من 25% من التصويت، مكنتهم من تبوءأ 75 مقعداً من مقاعد الجمعية الوطنية البالغة 275، وهو ما يعني أن الأكراد أصبحوا ثاني أكبر قوة في الجمعية الوطنية، وقد احتل الائتلاف العراقي الموحد المرتبة الأولى بحصوله على 140 مقعداً. خلال انتخابات يناير 2005، تم إجراء استفتاء غير رسمي في كردستان حول هل تصبح كردستان دولة مستقلة أم جزاء من العراق. وقد أبدى المشاركون تأييداً للاستقلال. وفي حين يعتبر الاستفتاء مبادرة شخصية، فإن العديد من المسئولين الحكوميين الشباب يعتقدون أن الجيل القديم من القادة الأكراد يقدم تنازلات كثيرة من أجل توحيد العراق. وفي الاستفتاء الأخير الذي أجرته الحكومة الكردستانية فإن أكثر من 90% من الشباب الأكراد يأملون في استقلال كردستان، وهو ما يعني أن هذا الجيل الجدير لا يريد أن يكون جزءاً من العراق.
التطورات الجديدة في كردستان العراق:
خلال التصديق على دستور العراق في 25 أكتوبر 2005، تمت الدعوة إلى انتخابات عامة في 15 ديسمبر لانتخاب 275 عضواً في الجمعية الوطنية. وعموماً فقد صوت العراقيون للمرشحين الممثلين لطوائفهم. وقد حصل التحالف الكردي المكون من الحزبين الرئيسيين بقيادة طالباني وبرزاني، على 53 مقعداً، فيما حصل الحزب الإسلامي الكردي على 5 مقاعد أخرى.