تخطَّ إلى المحتوى
الفهرس

* الآنسة منيرة.. والمنديل الأزرق > الى جانب معاهد تحفيظ القرآن فى سورية هناك حوالي 40 مدرسة ذات طابع ديني تدور في فلك الشيخة منيرة القبيسي، وهي مدارس تدرس المناهج التربوية المعتمدة رسمياً في عموم المدارس السورية، يضاف اليها خدمات تدريس دينية. ويقول الشيخ محمد حبش عضو البرلمان السوري إنه «خلال أربعة عقود عملت الآنسة الفاضلة منيرة القبيسي على إعداد الجيل عبر التربية الدينية والإيمانية في المجتمع، وخلال هذه الفترة حققت نجاحاً واضحاً نظراً لاهتمامها بالأساليب التربوية، ولانضمام سيدات خبيرات بالتربية إليها، وظهر تأثيرها بعد أن بدأت تؤسس المدارس الخاصة، ابتدائية وثانوية، حيث كان لهذه المدارس تأثير خاص في الشارع السوري، نظراً لنجاحها، وبات معظم أبناء المجتمع السوري يحرصون على تسجيل ابنائهم فيها، الأمر الذي وفر لهذه الآنسة ومجموعتها مزيداً من النجاح والمحبين من النساء اللواتي انخرطن معها في العملية التربوية». ويقدر عدد أتباع الآنسة منيرة القبيسي من النساء بـ75 ألف امرأة، منهن مربيات ومدرسات يعقدن حلقات تدريس ديني في المنازل. ومؤخراً نقلت الصحف خبر سماح السلطات بممارسة نشاطهن علناً، علماً أن هذه الحركة التي باتت تعرف شعبيا بـ«القبيسيات» ليست حركة سرية، وانطلقت من دمشق باتجاه العديد من الدول العربية والأجنبية. ويقول الشيح محمد حبش «إنه من الناحية التنظيمية لا يوجد شيء اسمه القبيسيات، ولا توجد جمعية خاصة تنتمي إليها المدارس، وإن الأمر هو تقديم خبرات الآنسة منيرة وخبرات الفريق المحيط بها في مجال التعليم الديني لتلك المدارس، كما أن هذا النشاط لم يذهب باتجاه السياسة». ويضيف حبش «وقوف الآنسة منيرة على مسافة واحدة مع رجال الدين أكسبها احترامهم، وبالتالي أصبحت مدارسها بشكل طبيعي رافداً للجيل الذي ينشأ على التربية الدينية». والمنضويات فى مدارس الآنسة منيرة معروفات للجميع من طريقة ملابسهن

الراصد 1 - ----59 · الصفحة ٤٠٨٦

النص من نسخ المكتبة الشاملة. ترقيم الصفحات كما في الأصل الرقمي، وقد لا يوافق المطبوع في بعض الكتب.

الراصد 1 - ----59ص ٤٠٨٦