أحوال السنة في? ?إيران هي? ?النذير العريان لما? ?يمكن أن? ?يحدث في? ?حال اختلال التوازن الطائفي،? ?ويؤكد ذلك ما جرى سابقاً? ?في? ?لبنان،? ?ويجري? ?حالياً? ?في? ?العراق على أيدي? ?الميلشيات التابعة لحكومة الجعفري? ?الذي? ?أقسم أيماناً? ?مغلظة ليخرجنّ? ?السنة من بغداد،? ?وبحسب الشيخ حارث الضاري? ?فقد قتل من أهل السنة خلال حكومة الجعفري? ?حوالي? ?أربعون ألفاً،? ?وهو أمر بات? ?يناقش على صفحات الجرائد البريطانية والغربية،? ?ومن هذا الباب فإننا نتوجس شراً? ?من أي? ?اختلال في? ?موازين القوى محلياً? ?أو إقليميا?.?ولكن الشيخ نجاتي? ?لم? ?يصب عندما تطرق إلى موضوع تحريف القرآن وهو بعيد جداً? ?عن روح الندوة كما نفهمها من عنوانها? ''?نحو آفاق أرحب للتلاقي? ?والتواصل الوطني?.?
أما نسبة القول إلى أهل السنة والجماعة؛ فنطالب الشيخ نجاتي? ?بأن? ?يأتي? ?بالدليل على قوله في? ?جلسات علمية هادفة وهادئة تقتصر على طلاب العلم والمختصين،? ?ونقول له مسبقاً? ?بأنه لا? ?يوجد عالم? ?يُعتد به من أهل السنة? ?يقول بالتحريف،? ?ومن قال من علماء أهل السنة والجماعة بأن القرآن محرف فهو كافر كما هو مقرر عند جميع علماء أهل السنة،? ?ونترك للشيخ النجاتي? ?الحكم على علماء طائفته ممن تبنوا هذا القول?. ?
ومن أجل الفائدة العلمية فإن البعض? ?يخلط بين التحريف وبين النسخ،? ?مع أن النسخ حكم قرآني? ?في? ?كتاب الله تعالى?: ''?ما ننسخ من آية أو ننسها نأتِ? ?بخير منها أو مثلها?'' ?فهناك بون شاسع بين النسخ الذي? ?يكون بأمر الله وبين التحريف?.?
وكم كنا نتمنى أن لا? ?يتطرق المحاضر إلى هذا في? ?جمع? ?يضم? ?غير المتخصصين،? ?ونشكر الكاتب الزميل عبد الله العباسي? ?الذي? ?كان أول من تصدى لهذا القول الباهت،? ?وعلى أثره توالت ردود الحضور?. ?