تخطَّ إلى المحتوى
الفهرس

أما أحمد محمد علي ورمضان محمد محمود , وفرج محمود , وسيد حسين , وهم يعملون في بيع البصل أمام المسجد , فقد أجمعوا على أن البهرة يتعاملون ببساطة وتلقائية في البيع والشراء , وطبيعتهم في الكلام صعبة , وقال أحمد : في صلاتهم يقبلون أرض القبلة وهم ساجدون , ويقبلون الجدران , كما أن صلاتهم سريعة جداً , ولا نعرف كم فرضا يصلون , ويمارسون طقوساً غريبة في صلاة الفجر , ودائما يذهبون إلى الحسين والسيدة زينب , وهناك شخص كبير في السن يأتي في مولد كبير يحملونه ويقبلونه في كل جسمه , وإذا لامس جزء من جسده أو ثوبه الأرض فإنهم يلمون التراب ويضعونه على أجسادهم , ويقولون إنها البركة .

كما أن هناك مكانا دائريا وسط المسجد يتوضأون منه ويقولون إنه ماء طاهر ومقدس , لأن جدهم مدفون أسفله , والماء يأتي من مجرى عميق , ويتوضأون وضوءاً تاما منه , وهو في الشتاء مياه ساخنة , وفي الصيف باردة عن طريق التحكم الكهربائي .

ويقول رمضان محمد : إذا ذهبنا مع البهرة لحمل حاجياتهم أو الاهتمام بشئونهم المنزلية , فإنهم يراضوننا بفلوس كثيرة , ولهم فنادق كبيرة ومشروعات عديدة , ومنهم من يملك بيوتا في الظاهر , وهناك الشيخ نجم وبابا عبده , ويعملان في مصنع للفطائر والكيك , ونحن نتعامل معهم على أنهم سائحون .

الرجل الذي وجدت عنده الآية الكريمة "يا أيها الناس قد جاءكم برهان من ربكم وأنزلنا لكم نورا مبينا ", قال إنه درس الكيمياء ولا يعلم عن أمور الدين إلا أبسطها , وغير مسموح أن يتحدث في أمور الدين مع أحد , وقال : لكنك لو حضرت بعد شهر فسوف أحضر لك معلومات عن الطائفه من الهند .

الراصد 1 - ----59 · الصفحة ٤٠٠

النص من نسخ المكتبة الشاملة. ترقيم الصفحات كما في الأصل الرقمي، وقد لا يوافق المطبوع في بعض الكتب.

الراصد 1 - ----59ص ٤٠٠