لقد دعتني الدولة النرويجية للمشاركة في مؤتمر الإرهاب الذي عقد على هامش الجمعية العامة للأمم المتحدة في نيويورك ووجه الدعوة رئيس الوزراء النرويجي شخصياً وحضرت المؤتمر في نيويورك وألقيت خطاباً فيه ومواقفنا صريحة لا تحتاج إلى مخابرات أو غير شيء ونحن نطالب بالحرية في إيران والخلاص من الحكم الديني الذي يضر بالدين والحكومة. ويجب إطلاق سراح الدين لتحريره والدولة. ودور أميركا وغيرها إذا ساعدت لتحقيق ذلك وتكون معنا فمرحباً بها, ويمكن للدولة الأميركية أن تتعامل مع إيران وهذا أيضاً لا يهمنا ونحن لسنا مطمئنين من موقف أميركا. وأميركا مع مصالحها. ولكن موقفنا هذا أرادت أميركا أم لا.
اجتمعتم مع مايكل ليدين وهو من جماعة ريتشارد بيرل اليميني وألقيتم محاضرة في "الأميركان انتربرايز انستيتيوت" حضرها الكثير من الإيرانيين فهل يعطي هذا الانطباع أنكم تتوددون للصقور في الإدارة الأميركية؟
هذا ليس له معنى وهناك مؤسسات وحرية ولم نجتمع مع ريتشارد بيرل. ولا يدل هذا على تأييد.
هل أنت مستعد للاجتماع مع الإدارة الأميركية؟
إذا أرادوا الاجتماع معنا فنحن لا نفرض أي اجتماع حتى مع أناس لا نعتبرهم جيدين. كل شخص يريد أن يطرح معنا كلاماً نجتمع به سواء وافقنا على أقواله أم لا, والنبي صلى الله عليه وسلم الذي كان أعظم شخص كان يجتمع مع أبي سفيان ويقول له كلاماً وسواء أيده أم لا. ونحن نجتمع مع كل الناس. ولكن لا نطلب الاجتماع. ونحن منفتحون على أي شخص.
هل تريد العودة للعراق أم إيران؟