هل فعلاً نحن المسلمين نمارس الرضى السلبي ، بدلاً من سنة النبي صلي الله عليه وسلم " وعن أنس رَضِيَ اللَّهُ عَنْهُ أن رجلاً كان عند النبي صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّم فمر رجل فقال: يا رَسُول اللَّهِ إني لأحب هذا. فقال له النبي صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّم: " أأعلمته؟ " قال: لا . قال : " أعلمه " فلحقه فقال: إني أحبك في اللَّه. فقال: أحبك الذي أحببتني له. رواه أبو داود بإسناد صحيح.
هل فعلاً لم يكن عندك خبر أو مقال مهم تود لو أننا نشرناه في الراصد ، ولكن أنت لم تلفت نظرنا له ؟
هل تعجز أن تنشر خبراً أو إعلاناً عن صدور الراصد أو بحثاً أعجبك في المنتديات التي تشارك بها ؟ أو تضيف بحثاً من الراصد فيها ، مع العزو إلى الراصد كما تقتضى الأمانة العلمية والخلق الرفيع ، والذي يغيب للأسف عن بعض المواقع والكتاب هداهم الله مع موقع الراصد !!!
وهنا نوجه تحية للشيخ عبد الله زقيل الذي له سبق في الإعلام بصدور أعداد مجلة الراصد في موقع " الساحة السياسية " دوماً .
هل يصعب عليك أن تسجل في قائمة بريد الراصد عنوانك وعنوان إخوانك ممن يهمهم الاطلاع على الراصد ؟
هل طلب تعليق أو نصيحة من بعض العلماء والدعاة حول الراصد وإرساله لنا موضوع شاق ؟
هل تكون من المبادرين لدعم الراصد كما فعل بعض الأوفياء عندما طبع مجلة الراصد كاملة بغلاف ملون ووزعها على المعنيين ، أو كما صنع بعض المحبين من توزيع كرت يحتوي عنوان المجلة كنوع من الدعاية لها ، فجزاهم الله خيراً .
وهناك آخرون لهم جهود مشكورة لا نعلمها نحن لكن الله يعلمها ولا يضيعها .
نقول هذا لك أيها القارئ الكريم ونحن على أعتاب مرحلة جديدة ، ننهي فيها ثلاث سنوات من عمر الراصد ، نسأل الله عز وجل أن تكون قد وفقنا فيها لتقديم النصيحة الصادقة والتحليل الدقيق والمعلومة الموثقة .