11-…يقول الكاتب " رشيد الخيون " - وهو صحفي عراقي شيعي- في كتابه " الأديان والمذاهب في العراق " في فصل الشيعة : ( تستدعي هذه الحال التأمل في صلة منطقتنا ومناطق الشيعة العراقية الأخرى بالدولة، التي أشار الاختلاف في إعلان العيد إلى سنيتّها، وما يترتب على ذلك من موقف منها ومن دوائرها بين ربوعنا الشيعية، منها تحديها بشعور له خلفيته التاريخية ) ص 226 . وذلك تعليقاً على اختلاف بداية الصوم والعيد بين الشيعة والسنة في العراق ، لارتباط الشيعة بإعلان النجف لذلك !! ويقول أيضاً ص 230 : (وعمق ذلك من التمييز بين الطائفة أو المذهب وبين الدولة، يظهر ذلك في ممارسات عديدة منها، كما أسلفنا، الاستقلال بيوم الفرح، وهو تأخير إعلان العيد، فمثلما لا تشاركهم السنّة في حزنهم السنوي لا يود الشيعة المشاركة في الفرح أيضاً) .
ويبقي السؤال " لمن ولاء الشيعة ؟ "
ثانياً : لبنان :
1-…نشأ حزب الله في إيران بتأثير ولاية الخمينى على الشيعة كافة ، يقول نائب الأمين العام لحزب الله قاسم نعيم : ( كان هناك مجموعة من المؤمنين ... تفتحت أذهانهم على قاعدة عملية تركز على مسألة الولي الفقيه والانقياد له كقائد للأمة الإسلامية جمعاء ، لا يفصل بين مجموعاتها و بلدانها أي فاصل ، ... وذهبت هذه المجموعة المؤلفة من تسعة أشخاص إلى إيران ولقاء الإمام الخميني (قدس) وعرضت عليه وجهة نظرها في تأسيس و تكوين الحزب اللبناني ، فأيد هذا الأمر وبارك هذه الخطوات ) كتاب المقاومة في لبنان ،أمين مصطفي ، دار الهادي ص 425 .
2-…ذكرت مجلة الشراع بتاريخ 14/8/1995 ( نقلاًْ عن حزب الله ، د. غسان عزي ص 34) وجود عضوين إيرانيين في قيادة حزب الله !