تخطَّ إلى المحتوى
الفهرس

والسبب الذي برر به مركز ابن خلدون زيادة نسبة شيعة البحرين من 52 % عام 1993 إلى 70 % عام 1999 هو أنهم قرويون يكثر عندهم الإنجاب !!

وهذا غير صحيح فإن الشيعة في البحرين يكثر فيهم المتعلمون بعكس السنة الذين يتوجهون إلى قطاعات الجيش، و لا يهتمون بمواصلة الدراسة التي تؤخر سن الزواج .

كما أن هذا المركز عمد إلى زيادة حجم الشيعة في الكويت والإمارات .

فهذه الأرقام تعطينا دلالة على حقيقة علمية ومهنية تقارير مركز ابن خلدون الذي يرأسه اليساري المصري سعد الدين إبراهيم ، وهو رئيس مجلة اليسار الجديد وتمويله من المؤسسات اليسارية الأمريكية ، وكان الدكتور محمد عمارة قد بين تلاعب سعد الدين بالأرقام حول الأقليات في كتاب عمارة " الأقليات الدينية والقومية تنوع ووحدة ؟ أم تفتيت و اختراق ؟ " فقال ص 68: " قفزت تقديراته لأعداد هذه " الأقليات " قفزات لا يتصورها عقل و لا يقول بها إحصاء " .

والمشكلة الأهم هي غياب الإحصائيات الدقيقة وعدم الاهتمام السني بما يروج في الخفاء من تمكين الأقليات استناداً إلي إحصائيات مغلوطة .

فشيعة البحرين لا يتجاوز حجمهم 45% من السكان لكن من يثبت ذلك ويقنع العالم به؟

كذلك الكويت لمصلحة من يروج أنهم 40% ؟

السعودية لماذا يدعي الشيعة بأنهم 25% من السكان المضطهدين ؟؟

كيف زادت نسبة شيعة لبنان في ستة سنوات لدى مركز ابن خلدون 6% ؟؟

هل يقوم المعنيون بدورهم بكشف الحقائق بشكل عادل ، قبل أن يفرض عليهم ما لا يرغبون بشكل ظالم كالعراق ؟

وهذا ينطبق أيضاً على شيعة لبنان الذين يجرى تضخيم حجمهم للحصول على مكاسب معلومة للجميع ، لا يمكن الوصول لها سوى بزيادة حجمها عن الحقيقة !!

ولاء الشيعة لمن ؟

لا تزال ردود الفعل تتوالى على تصريحات الرئيس المصري حسني مبارك الأخيرة بخصوص " ولاء الشيعة " هل هو لأوطانهم أم لإيران ؟

الراصد 1 - ----59 · الصفحة ٣٧٨١

النص من نسخ المكتبة الشاملة. ترقيم الصفحات كما في الأصل الرقمي، وقد لا يوافق المطبوع في بعض الكتب.

الراصد 1 - ----59ص ٣٧٨١