تخطَّ إلى المحتوى
الفهرس

يقول القرضاوي : " في الحقيقة إن فتوى الترابي هذه قديمة متجددة سمعتها منه وهو في الولايات المتحدة الأمريكية في عام 1975 ، ... وفسرها لي في ذلك الوقت ... يقصد المرأة غير المسلمة التي تعتنق الإسلام وهي متزوجة من رجل كتابي يجوز لها البقاء مع زوجها غير المسلم " الشرق الأوسط 15/4/2006 .

وهذه الفتاوى يعرفها عنه أهل السنة في السودان من سنوات طويلة ، وكانت لهم جهود مشكورة في فضحه وخاصة الدكتور جعفر شيخ إدريس .

نماذج من انحرافات الترابي :

1-…إباحة الترابي للردة .

2-…مساواة الترابي للأديان وعدم التفضيل بينها .

3-…انتقاصه للأنبياء يونس ، وإبراهيم ، وموسي ، ومحمد عليهم الصلاة والسلام .

4-…إنكار الترابي لجهاد الطلب .

5-…زعمه أن حواء أول البشر : استناداً لقوله تعالى : ( وخلق منها زوجها ) فجعل الضمير عائداً على حواء !!

6-…عدم تكفيره لليهود والنصارى : قال الترابي في مؤتمر ( الحوار بين الأديان التحديات والآفاق ) : " وهذه دعوتنا اليوم أن نقيم جبهة أهل الكتاب ، .... وقيام جبهة المؤمنين هو مطلوب الساعة " وقال لمجلة المجتمع :" إننا في الجبهة الإسلامية نتوصل إليها – الوحدة الوطنية – بالإسلام على أصول الملة الإبراهيمية ) .

7-…الطعن في عدالة الصحابة شأنه شأن الشيعة .

8-…إنكار ردة سلمان رشدي .

9-…تغييره لمصادر التشريع عند الترابي ، بزعم تجديده لأصول الفقه و قد اعتبرها: العقل و قرارات الحاكم و الاجتهاد والإجماع الشعبي الديمقراطي و القياس .

ويمكن التوسع في معرفة انحرافات الترابي بالرجوع لكتاب " الرد القويم لما جاء به الترابي والمجادلون عنه من الافتراء والكذب المهين " للشيخ الأمين الحاج محمد أحمد .

الخاتمة :

إن فساد البداية في فهم الدين سينتج عنه فساد كبير في النهاية التي يصل لها الشخص أو الحركة، فهل يراجع الجميع أنفسهم قبل فوات الأوان؟ ونجد أنفسنا أمام ترابي جديد ؟

الراصد 1 - ----59 · الصفحة ٣٧٤٧

النص من نسخ المكتبة الشاملة. ترقيم الصفحات كما في الأصل الرقمي، وقد لا يوافق المطبوع في بعض الكتب.

الراصد 1 - ----59ص ٣٧٤٧