وألقى كلمه الوفود المشاركه فى المؤتمر أنس الكتبى من المدينه المنوره فقال : جئت من البلاد الحرمين من مدينة رسول الله – صلى الله عليه وسلم – جئت من جوار حجرات الرسول من سلع وأحد والبقيع والغمامه ، من المدينه الأرض التى مستها قدم رسول الله صلى الله عليه وسلم ومشى فى جنباتها مشيرا إلى انه يرى الروضه الشريفه التى هى جزء من الجنه ومحرابه ومنبره الشريف ويرى حجراته التى انتشر منها الأسلام ومنها كانت الوحدانيه لله – سبحانه وتعالى – ومنها أركان الأسلام فمن الحجرات تعلم المسلمون الصلاة والصوم والزكاة والحج . واكد الكتبى أن هذه الدعوات خطر على الأسلام وتسىء إليه اكثر مما حدث فى الدنمارك وبلاد الغرب من اساءات لرسول الله صلى الله عليه وسلم لأن هذه الأساءات ليست جديده بل هى قديمه لكن ما يحدث فى أرض الحرمين من هدم لآثار رسول الله هو الخطر الذى يهدد الأسلام لأن هناك أمور هامه لا بد أن يهتم بها المسلمون وهى المصحف والعترة والمسجد لأن المسلمين إذا هجروا المسجد وأهانوا المصحف وشردوا وطردوا العترة تشكو هذه الثلاثه إلى الله – سبحانه وتعالى – فيقول المولى – جلا وعلا - :" ذلك إلى وأنا أولى بذلك".
الراصد 1 - ----59 · الصفحة ٣٧٠٥
النص من نسخ المكتبة الشاملة. ترقيم الصفحات كما في الأصل الرقمي، وقد لا يوافق المطبوع في بعض الكتب.
الراصد 1 - ----59ص ٣٧٠٥
إعدادات القراءة
حجم الخط
تباعد الأسطر
الخط
عرض النص
الألوان
الحركات
الحواشي