تخطَّ إلى المحتوى
الفهرس

- المزايدة على مصالح السنة وتكريس المذهبية والطائفية الدينية داخل الدول العربية.

- يصبح الشيعة خط الدفاع الأول عن إيران ومصالحها في الدول التي يقيمون فيها، ومن ثم فهم مستعدون للتضحية بالروح والدم فداء لها وليس من أجل دولهم الأصلية.

- اختراق إيراني للمجتمعات التي يعيش فيها الشيعة، الأمر الذي يقوض أمن واستقرار هذه المجتمعات.

- تعظيم الشعائر الدينية الشيعية على حساب شعائر عامة للمسلمين، ما يؤدي في النهاية إلى التصادم بين المسلمين وبعضهم.

كل ما سبق "غيض من فيض" كما يقولون حول تداعيات قيام الإمبراطورية الشيعية في الشرق الأوسط، أي إن الحديث عن "هلال شيعي" أو "تحالف شيعي" يعتبر من أخبار السلف ومضى زمنه وفات أوانه، فالرؤية اليوم هي امتلاك الزعامة الشيعية للقدرة العسكرية التقليدية والنووية لفرض مصالحها "الإمبراطورية"، فانتبهوا أيها السادة.. الشيعة قادمون في القرن الحادي والعشرين.. ولا عزاء لأحد...!!

خوزستان.. المواطنة والاندماج

علي نوري زادة - الشرق الأوسط 13/3/2006

الراصد 1 - ----59 · الصفحة ٣٦٨٦

النص من نسخ المكتبة الشاملة. ترقيم الصفحات كما في الأصل الرقمي، وقد لا يوافق المطبوع في بعض الكتب.

الراصد 1 - ----59ص ٣٦٨٦