تخطَّ إلى المحتوى
الفهرس

ومنذ مايو الماضي والأنباء تتردد حول وجود فرق للموت بين صفوف الشرطة العراقية تقوم بتصفية أشخاص يتم اعتقالهم على أيدي أولئك الذين يرتدون زي الشرطة ويحتمون بأدواتها. وقد بدأت عمليات القتل بعد تولي الحكومة العراقية السابقة للسلطة أواخر مارس الماضي، وتعيين وزير للداخلية هو بيان جبر، المسؤول في المجلس الأعلى للثورة الإسلامية. ومنذ تعيينه تقوم القوات التابعة لوزارة الداخلية باعتقال آلاف السنّة ضمن خطط لضرب التمرد العراقي، خصوصاً في العاصمة العراقية بغداد، ومنذئذ تم اعتقال ما يقرب من 1500 شخص، قتل أغلبهم وتم العثور على جثثهم في أماكن متفرقة على مداخل بغداد.

هوية "فرقة الموت" لا تزال مجهولة، على الأقل بالنسبة للغالبية من الشعب العراقي، بيد أنهم معروفون لدى بعض القيادات في وزارة الداخلية العراقية. والأرجح أنهم ينخرطون في قوات الشرطة العراقية من خلال الدخول بين صفوف الراغبين في الانضمام لها، ثم يقومون بأعمالهم تحت غطاء انتمائهم للشرطة العراقية. وهو ما أكدته أغلب التصريحات الصادرة عن مسئولين بوزارة الداخلية العراقية، والتي تفيد بأن هناك بعض الفئات التي تنخرط في قوات الشرطة بغية تنفيذ أجندة طائفية خاصة بها. في حين أشارت وزيرة حقوق الإنسان العراقية نيرمين عثمان إلى أن هناك بعض المسؤولين "الصغار" في وزارة الداخلية "يستخدمون مجرمين لقتل عراقيين".

الراصد 1 - ----59 · الصفحة ٣٦٤٠

النص من نسخ المكتبة الشاملة. ترقيم الصفحات كما في الأصل الرقمي، وقد لا يوافق المطبوع في بعض الكتب.

الراصد 1 - ----59ص ٣٦٤٠