قالوا: "أطالب إخواني في هيئة علماء المسلمين وغيرهم من الأحزاب السنيّة أن تتبرأ من الزرقاويين والتكفيريين وغيرهم... ولدي القدرة أن أحارب النواصب".
مقتدى الصدر
رويترز 13/3/2006
قلنا: لطالما استنكر أهل السنة أفراداً ومؤسسات أعمال الزرقاوي، الذي لا يمثل أهل السنة، والذي طالت بعض جرائمه السنة أيضاً، لكننا لم نسمع إدانة واحدة من الصدر لما تقوم به الميليشيات الشيعية مثل قوات بدر وجيش المهدي ضد أهل السنة، بل وما تقوم به الأجهزة الرسمية مثل قوات وزارة الداخلية وسجونها البغيضة، وما جرى مؤخراً في العراق من انتهاك واعتداء على السنة رداً على أحداث سامراء.
لا غريب على الصدر أن يفعل ذلك، طالما أنه ينوي محاربة أهل السنة الذين يسميهم "النواصب".
جولة الصحافة : مذبحة سنة العراق
فِرَق الموت
خليل العناني مجلة المجلة ـ العدد 1360 ـ 5/3/2006م
فرق الموت.. هكذا أطلقوا عليها في العراق فهي تمتهن القتل ولا شيء سواه، وتحترف اصطياد أهدافها بطريقة لا تخطئها عين. مدربون على انتقاء الضحايا، وهي في الغالب إما شخصيات سنية، أو قيادات بعثية سابقة أو متمردون منخرطون في العمل العسكري ضد قوات الأمن العراقية، فثمة اختراقات كثيرة لمختلف الأجهزة الأمنية في العراق.
والسؤال هل يمكن أن تلعب "فرق الموت" دوراً في تأجيج الحرب الأهلية في العراق؟ وهو سؤال قفز على الواجهة بعد الأحداث الأخيرة المؤسفة التي وقعت بالعراق عقب التفجيرات التي تعرض لها مرقد الإمامين الشيعيين علي الهادي والحسن العسكري في سامراء قبل نحو أسبوع. وهي الأحداث التي أسفرت عن مقتل ما يزيد على 200 شخص أغلبهم من السنة في أحداث طائفية، كما تم على خلفيتها اختطاف أكثر من 30 شاباً من أهل السنة إلى جهة مجهولة، وتعرض نحو 170 مسجداً سُنيا للحرق والتدمير.