تخطَّ إلى المحتوى
الفهرس

2ـ نشاط حركة نشر التشيع في أوساط السنة، ولا تخفى الأهداف التي تتستر إيران من ورائها لنشر التشيع، حتى أن أحد كبار الإخوان المسلمين، وهو التونسي راشد الغوشي، المعروف بولائه لإيران والشيعة، انتقد هذا التوجه ، معتبراً أن الأولى بإيران بدلاً من تشييع أهل السنة في شمال أفريقيا، أن تسعى لدعوة غير المسلمين ص 208.

3ـ المواجهات بين السنة والشيعة في أماكن مختلفة من العالم.

4ـ الصراعات الداخلية في إيران. والمؤلف يقصد بذلك الظلم والاضطهاد الذي تعرض له أهل السنة في إيران، خاصة في أقاليم كردستان وأذربيجان الغربية وتركمانستان، لكنه يعزف عن استعمال مصطلحات الظلم والاضطهاد والتهميش، معتبراً أن الاضطهاد الذي تعرض له السنة "مواجهات دامية بين أنصار الثورة الإسلامية ومعارضيها في المناطق السنيّة الإيرانية" ص 210.

5ـ الهجوم الإعلامي الواسع للأنظمة العربية ضد الثورة، وظهور الكتب والفتاوى التي تهاجم الشيعة وإيران وتفتي بتكفيرهم.

ومما يثير الاستغراب في هذا الصدد أن المؤلف رغم اعترافه بأن السياسات الإيرانية السابقة مثل تمرد الشيعة في الخليج على حكوماتهم، ونشر التشيع وظلم السنة في إيران كانت سبباً في نفور السنة من الثورة، إلاّ أنه يحمل الإخوان مسؤولية فتور العلاقات مع إيران، معتبراً أنها انساقت وراء الدعاية "الوهابية" ضد الشيعة وإيران، وكأن إيران لا تتحمل مسؤولية إزاء نفور السنة والإخوان عن مذهبهم وثورتهم.

العلاقات بين الإخوان والثورة

وفي هذا الفصل، وهو آخر فصول الكتاب، يتحدث المؤلف تحديداً عن المرحلة التي سبقت انتصار الثورة، ثم تقويم العلاقات بعد الثورة.

ويؤكد المؤلف أن العلاقات بين جماعة الإخوان، وبين قادة الحركة الشيعية بدأت قبل الثورة بسنوات طويلة، وكانت (دار التقريب بين المذاهب الإسلامية) عنصراً مهماً من عناصر التقارب الفكري بين الجانبين، وكان حسن البنا رحمه الله أحد الناشطين في الدار.

الراصد 1 - ----59 · الصفحة ٣٦٣٢

النص من نسخ المكتبة الشاملة. ترقيم الصفحات كما في الأصل الرقمي، وقد لا يوافق المطبوع في بعض الكتب.

الراصد 1 - ----59ص ٣٦٣٢