2-…إيران وأتباعها ، وذلك أن هذا يسهل لهم السيطرة و البقاء في العراق ، كما أنه يزيد نفوذها ونفوذ أتباعها في الدول المجاورة ، وأيضاً يمنع أمريكا من الهجوم عليها بسبب انشغال أمريكا بحماية حلفائها .
3-…جماعة القاعدة في العراق بزعامة الزرقاوي ، والذين يعتقدون أن الحرب الطائفية ستجعل سنة العراق يدركون الخطر الإيراني والشيعي عليهم ، وهم - علموا أم لم يعلموا - ينفذون رغبات يهودية وشيعية ، وسيكونون أول الضحايا ومن بعدهم سنة العراق، كما حدث لدولة طالبان حديثاً ودولة خوارزم شاه قديماً .
ولنا وقفات مع هذه الحرب المراد وقوعها – لا قدر الله -
الوقفة الأولى : موقع الساعين لها من الشيعة والسنة
لو نظرنا في الطرفين المسلمين وهما إيران والقاعدة في العراق، نجد أن إيران تتبنى هذا الموقف، وهي تمثل الدولة والحكومة وخاصة بعد وصول نجاد للحكم، وأن أعوان إيران في العراق الذين يدفعون باتجاه الحرب الطائفية الأهليه هم قادة الشيعة كالحكيم والجعفري وصولاغ والذين يفعلون ذلك من موقعهم الحكومي في العراق أيضاً .
بينما نجد أن جماعة الزرقاوي لا تمثل سنة العراق، بل وهناك معارضة شديدة جداً لها من قبل كثير من القوى السنية العراقية، وكذلك فإن جماعة الزرقاوي ليست ممثل السنة في حكومة العراق ، ولا تتلقى دعماً من الدول السنية المجاورة بل لعل النظام الذي يدعم بشكل ما جماعة الزرقاوي هو النظام السورى الحليف لإيران .
كما أن القوى السنية خارج العراق ترفض هذا التوجه للقاعدة ، بل لعل بعضها وللأسف يقف في صف إيران بسبب الدعاية الإيرانية .
الوقفة الثانية : مقارنة بين اعتداءات الطرفين