تخطَّ إلى المحتوى
الفهرس

? ?وقال محمد نبي? ?حبيبي،? ?سكرتير حزب المؤتلفة?:'' ?هناك جماعة تحاول أن تلغي? ?دور الشعب في? ?أمور الدولة،? ?باسم الحكومة الإسلامية،? ?وتدعي? ?بأن رأي? ?الشعب لا? ?يحظى بالشرعية،? ?وأن الإمام الخميني? ?كان? ?يقول بذلك أيضاً?. ?وقال?: ?لقد سمعت من لسان الإمام هذه الكلمة? ''?الجمهورية الاسلامية،? ?لا كلمة أقل ولا كلمة أكثر?''. ?وهذا ليس تفسيراً? ?أو تأويلاً? ?مني،? ?وإنما هو كلام الإمام الذي? ?سمعناه?. ?ولم? ?يكن الإمام? ?يجامل أحداً? ?في? ?قوله هذا?. ?وإن رأيه كان مركباً? ?من كلمتين? ''?الجمهورية?'' ?و?''?الإسلامية?'' ?وأنا باعتباري? ?من مقلدي? ?الإمام أؤمن بذلك?. ?وبالطبع فإن الإمام لم? ?يكن? ?يؤمن بالجمهورية بشكل مطلق،? ?بعيداً? ?عن الإسلام،? ?وإنما كان? ?يؤمن برأي? ?الشعب في? ?إطار المباديء الإسلامية?. ?ومن هنا فنحن نؤمن بشرعية رأي? ?الشعب مع الالتزام بالقيم الإسلامية،? ?وحكومة الشعب والجمهورية الإسلامية?''.?

وأضاف سكرتير حزب المؤتلفة?:'' ?إننا لانستطيع أن نعرض أحكام الدين على آراء الشعب،? ?ونقول إذا قبلت أكثرية الشعب بتلك الأحكام? ?يجب تنفيذها،? ?وإذا رفضت الأكثرية أحكام الله فسوف نقبل بقرارها?. ?ولذلك كان الإمام? ?يقول?: ?إذا قال الشعب لشيء إنه حق،? ?وكان الحق? ?يجانبهم فإني? ?آخذ بجانب الحق?. ?ويجب ألا نخلط بين الأمور فإن الإيمان برأي? ?الشعب والقبول بدوره في? ?الأمور السياسية لا? ?يعني? ?أخذ رأيه في? ?الأمور الدينية?''.?

الراصد 1 - ----59 · الصفحة ٣٥٠٩

النص من نسخ المكتبة الشاملة. ترقيم الصفحات كما في الأصل الرقمي، وقد لا يوافق المطبوع في بعض الكتب.

الراصد 1 - ----59ص ٣٥٠٩