وقال الشيخ مصطفى درايتي،? ?رجل الدين البارز وعضو جبهة المشاركة الإسلامية،? ?رداً? ?على الشيخ محسن? ?غرويان?:'' ?إن تعليق الذين لا? ?يمتون بصلة للإمام الخميني،? ?حول رأيه بعدم الإيمان بالنظام الجمهوري،? ?يعتبر إهانة كبرى بحق الإمام?''. ?وأضاف?:'' ?صحيح أن ما نشر سابقاً? (?في? ?العراق خلال العام? ?1969?) ?من قبل الإمام تحت عنوان? (?الحكومة الإسلامية وولاية الفقيه?) ?كان ملخصاً? ?لدرس فقهي،? ?ولكن تصور الإمام عن الحكومة الإسلامية كان? ?يتضمن بقوة دور الشعب?. ?وأن التصريح اليوم بأن الإمام الخميني? ?لم? ?يكن? ?يؤمن بالنظام الجمهوري? ?يمكن أن? ?يؤدي? ?إلى تشويه سمعته،? ?وإثارة الشكوك حوله،? ?ويمكن اقتطاف بعض العبارات من أحاديث الإمام والاستفادة منها بصورة معاكسة،? ?والقول مثلاً? ?أنه لم? ?يكن? ?يؤمن بأمور ولكنه طرحها باسم الإسلام وأضفى عليها صبغة شرعية?''.?
وقال الشيخ درايتي?:'' ?إن هذه التصريحات التي? ?تحاول تأويل كلام الإمام،? ?تستلزم أموراً? ?كثيرة،? ?وتدل على عدم معرفة أصحابها بأحاديث الإمام?. ?وفي? ?نظري? ?إن الإمام الخميني? ?كان? ?يولي? ?أهمية كبرى لدور الشعب في? ?بناء النظام الإسلامي? ?وإعطائه الشرعية الدستورية إلى جانب الشرعية الدينية الإلهية?. ?وكان? ?يعتبر إرادة الأمة حلقة أساسية ومكملة لشرعية أية حاكمية?''.?
? ?وأكد قائلاً?:'' ?إن ما شاهدناه منذ بداية الثورة وإلى عشرة أعوام من تاريخها هو التأكيد على الشعب ورأي? ?الشعب،? ?وهو ما? ?يعني? ?النظام الجمهوري?. ?وقد سمعنا مقولة? ''?الميزان هو رأي? ?الشعب?'' ?من الإمام الخميني? ?مراراً? ?وتكراراً?. ?وهو ما? ?يعني? ?قبوله للنظام الجمهوري? ?بوضوح?''.?
? ?وقال?:'' ?إن الذين لا? ?يؤمنون بالنظام الجمهوري? ?يحاولون إسقاط نظرياتهم الخاصة على الإمام الخميني،? ?ليحرفوا مسيرة الثورة وإقناع الناس بأفكارهم?''.?