تخطَّ إلى المحتوى
الفهرس

وواضح ان مكية وهو يتحدث بلغة الهزيمة ولهجة الاحباط، مفجوع لانه لم يجد له مكاناً في الحالة السلطوية الراهنة، بعد ان ازاحته الاحزاب والاطراف الشيعية من موقعه كمنظر سياسي للشيعة، فهو في نظرها مجرد (شيعي افندي) يطل علي المشهد الشيعي في العراق من بعيد، ويحلم بصياغته وفق افكار حالمة لا تنسجم مع التطلعات الشيعية في الحكم والاستحواذ علي كل شيء والاقتداء بالنموذج الايراني..

ويقول احد قادة المجلس الاعلي للثورة الاسلامية انه سأل مكية في بغداد قبل عامين عن المرجع الديني الذي يقلده، فرد عليه كنعان بانه لا يقلد أحداً، فما كان من المسؤول المجلسي الا ان يخاطبه قائلاً: إذن انت لست شيعياً!

الراصد 1 - ----59 · الصفحة ٣٤٨٧

النص من نسخ المكتبة الشاملة. ترقيم الصفحات كما في الأصل الرقمي، وقد لا يوافق المطبوع في بعض الكتب.

الراصد 1 - ----59ص ٣٤٨٧