وهم جريؤون في استخدام السحر وهو من أنواع الكفر .
و يرون عصمة أئمتهم .
و يسبون الصحابة رضوان الله عليهم .
ويرون أن النبوة مكتسبة يستطيعها كل إنسان بالرياضة ، ولذلك يرون نسخ الشريعة !
وينتقل بنا المؤلف للفصل الرابع الذي خصصه للعبادات والمعاملات عند المكارمة فبين أن أركان الإسلام عندهم سبعة !
وهي : الولاية ، و الطهارة ، والصلاة ، والزكاة ، والصيام ، والحج ، و الجهاد .
فليست الشهادتان من أركان الإسلام عندهم ، ومن ضلالاتهم أنهم في الوضوء لديهم دعاء عند غسل كل عضو !كما أنهم يوافقون الشيعة في مسح الرجلين بدل غسلهما .
وفي الأذان يزيدون الشهادة الثالثة : أشهد أن عليا ولي الله ، ويزيدون "حي على خير العمل" ، ويزيدون "محمد وعلي خير البشر وعترتهما خير العتر" .
وفي إقامة الصلاة يزيدون "حي على خير العمل ".
وفي مساجدهم ترتيب لصفوف المصلين بحسب المكانة ! المهاجرون من حراز ثم التجار والوجهاء .
لا يصلون جماعة إلا بوجود إمام معين من الداعي وإلا صلوا فرادى .
لا يصلون الجمعة .
أما الزكاة فهي الضرائب التي تدفع للداعي وهي 5 % ! وللتوبة ضريبة وللحج ضريبة والزواج وتغسيل الميت والصلاة عليه لابد من دفع ضريبة! تبلغ آلاف الريالات .
وهم حريصون على جمع الأموال واستثمارها لتكون سنداً لزعامة الطائفة ، ولذلك لهم استثمارات في الخارج وأملاك عظيمة ، كما أنهم حريصون على شراء الأراضي قرب آثارهم ، وهم يغدقون الأموال على السحرة والمشعوذين لأنهم أعوانهم ، مع أن زعامتهم لا تقدم أي نوع من الدعم للطائفة أو الرعاية أو قضاء حوائج محتاجيهم ، ولذلك يندر التكافل الاجتماعي بينهم .
وختم المؤلف كتابه ببيان موقف أهل السنة من هذه الفرقة "السليمانية "، فنقل كلام شيخ الإسلام في أصل الإسماعيلية وهم بنو عبيد القداح وشيء من حقيقة معتقدهم الباطل . ومن ثم ذكر قائمة بالكتب التي يعتمدون عليها قديماً وحديثاً ليرجع إليها من شاء المزيد .