تخطَّ إلى المحتوى
الفهرس

ويتحدث موقع بني صدر عن معتقدات فرقة الحجتية فيقول:

يؤمن الحجتيون بأن إمام الزمان يوجد في صور مختلفة وفي أماكن مختلفة، ويكون دائماً في سن الشباب. وأن إمام الزمان حي ومستعد، وبناء عليه ينبغي استخدام جميع الإمكانيات المتاحة للتمهيد لظهوره، ولهذا صدرت توجيهات لجميع أئمة الجمعة في المدن والقرى بالحديث عن عقيدة إمام الزمان وظهوره.

ويدعي الحجتيون أنهم أدوا الصلاة مع بعض الأئمة الأطهار. وفي الاجتماع الذي يعقد بعد ظهر يوم الجمعة يصلون صلاة التوسل، وينتظرون حضور إمام الزمان، ويدعون أن الإمام يحضر مجالسهم أحياناً، وأنهم يشعرون بحضوره من رائحة عطر الياسمين الذي يفضله الإمام ويتعطر به دائماً، وأن بعضهم يصاب برعشة، ويشعر أن الأرض تهتز من تحته بسبب حضور الإمام. وهم يغتسلون كل ليلة غسل الزيارة، وينامون، حتى يروا الإمام في منامهم.

وهم يدعون أن الإمام اختارهم جميعاً كأعوان له، ويدعي بعضهم أنه قابل الإمام وجهاً لوجه، وأنه تلقى هدايا من الإمام الغائب، وأنه يتلقى حل بعض المسائل والمشكلات من المهدي المنتظر.

كما يدعون أن الإمام سوف يظهر خلال السنوات القليلة القادمة، لهذا يجب أن يكونوا على أهبة الاستعداد دائماً، ولهذا السبب أقاموا في مبان تجاور ثكنات الجيش والمؤسسات الأخرى، حتى يتمكنوا من العثور على أفراد يكون لديهم صلاحية خدمة إمام الزمان وقت ظهوره.

وبناء عليه أعدوا خرائط خاصة بالطرق من أجل اللحاق بالمهدي عندما يظهر، والانضمام إليه. وقالوا إن لديهم دليلين على قرب موعد ظهوره: الدليل الأول: مجيء "سيد" من خراسان، وقد تحقق هذا بمجيء آية الله سيد علي خامنئي من خراسان. الدليل الثاني: تقارن يوم عاشوراء (10 محرم) مع يوم جمعة، وهذا حدث بالفعل منذ عدة سنوات.

الراصد 1 - ----59 · الصفحة ٣٤٧٠

النص من نسخ المكتبة الشاملة. ترقيم الصفحات كما في الأصل الرقمي، وقد لا يوافق المطبوع في بعض الكتب.

الراصد 1 - ----59ص ٣٤٧٠