تخطَّ إلى المحتوى
الفهرس

و بين في مقدمته الحوار الذي دار بينه وبين الشيخ محمد علي تسخيري داعية التقريب فكان هذا حقيقة التقريب ! و نقلنا لك أيها القارئ الكريم أيضاً تعريف الشيعة من الفصل الأول .

الراصد

مقدمة الطبعة الرابعة

بسم الله والصلاة والسلام على سيدنا رسول الله وعلى آله وأصحابه الطيبين الطاهرين.

وبعد؛

فقد رأيت ـ أخي ـ أن أجعل مقدمة هذه الطبعة الرابعة، حديثاً جرى بيني وبين سماحة الأخ الشيخ محمد علي تسخيري، أحد علماء إيران الذي ينوب أحياناً كثيرة عن حكومته في المؤتمرات والندوات الإسلامية، وهو رجل وسيم فصيح ولبق، إذا تحدث باللغة العربية كان كأحد أبنائها، ويظهر أنه تلقى تعليمه وقضى شطرا كبيرا من شبابه في رحاب المدن المقدسة الشيعية في العراق.

كان هذا اللقاء في "مسقط" عاصمة سلطنة عمان،وفي رحاب جامعة السلطان قابوس الحديثة والفخمة المتسعة في مبانيها، والتي تقع على بعد نحو 40 كيلو مترا من العاصمة "مسقط" حيث عقدت "ندوة الفقه الإسلامي" التي دعت السلطنة لعقدها في المدة من السبت 22 شعبان ـ 9 أبريل إلى الأربعاء 26 شعبان سنة 1408 ـ 13 أبريل سنة 1988م، وحضرها كثير من كبار العلماء والمشتغلين بالفقه الإسلامي، والحركة الإسلامية وعلى رأسهم فضيلة الإمام الأكبر شيخ الأزهر.

التقيت بالشيخ محمد علي تسخيري في أول جلسة، وتبادلنا التحية، والمصافحة، وذكرني بأن أول لقاء كان في أحد الملتقيات الفكرية في مدينة قسنطينة بالجزائر في أوائل الثمانينات..

وفي اليوم الثاني خرجنا سويا من الجلسة للاستراحة، ودار بيننا حديث بدأه هو، حين قال لي: لقد ظلمتنا كثيراً فيما كتبته عنا..

قلت له: أنا مستعد من الآن والكتاب عندك ليس بعيدا عنك، أن أتقبل منك أي تصحيح لخطأ وقع مني، وأنشره في الطبعة القادمة، ورحم الله امرؤا أهدى إلي عيوبي. وأنا لم أكتب شيئا إلا بمراجعه ووثائقه من كتبكم..

الراصد 1 - ----59 · الصفحة ٣٤٣٤

النص من نسخ المكتبة الشاملة. ترقيم الصفحات كما في الأصل الرقمي، وقد لا يوافق المطبوع في بعض الكتب.

الراصد 1 - ----59ص ٣٤٣٤