تخطَّ إلى المحتوى
الفهرس

أن هذه التصرفات لا يمكن أن تكون قد صدرت إلا من نفوس جبلت على الشر وتربت على البغض ، وهذا يؤكد تكفيرية العقيدة الشيعية للسنة وغيرهم ، فإن المسلم لا يجرؤ على الاعتداء على مسجد إلا إذا كان يعتقد أنه مسجد ضرار ، وكذلك لن يجرؤ مسلم على قتل آخر إلا إذا اعتبره كافراً أصلاً ، وكذلك لا يمكن لمسلم من إهانة المصحف إلا إذا كان يعتقد أنه محرف كما تزعم العقيدة الشيعية .

وقد أوضح خطيب الحرم المكي هذه الحقيقة بقوله : " كيف ينتقم من الاعتداء على قبور الله بالاعتداء على بيوت الله وأن يكون المساس بأحفاد رسول الله ردة فعله حرق لكتاب الله " .

الوقفة الرابعة : تصريحات قادة الشيعة حول منفذي التفجير

-…السيستاني حمل التكفيريين المسؤولية عن الانفجار .

-…موفق الربيعي مستشار الأمن القومي اتهم الصداميين والقاعدة بالوقوف خلف التفجير .

-…مقتدي الصدر اتهم قوات الاحتلال والحكومة العراقية والتكفيريين .

-…عبد العزيز الحكيم أكد أن الذين قاموا بالتفجير لا يمثلون السنة .

-…حسين فضل الله حمل الولايات المتحدة مسؤولية الاعتداء .

-…حسن نصر الله حدد المستفيدين من التفجير بالتكفيريين و الاسرائيليين والمحتل الأمريكي .

-…احمدي نجاد اتهم الصهاينة وقوات الاحتلال بالوقوف خلف الاعتداء .

فإذا كان السنة ليسوا وراء الحدث بحسب تصريحات زعمائهم فلماذا هم الذين دفعوا الثمن ؟؟؟

هل الشيعة هم وراء التفجير من أجل إعطاء مبرر لاجتثاث السنة وتعطيل مشاركتهم في الحكومة و بعثرة الجهود الرامية لنزع الطائفية في العراق ؟

أم أن الشيعة استغلوا الحدث لتحقيق مصالحهم الخاصة ؟

الراصد 1 - ----59 · الصفحة ٣٤٢١

النص من نسخ المكتبة الشاملة. ترقيم الصفحات كما في الأصل الرقمي، وقد لا يوافق المطبوع في بعض الكتب.

الراصد 1 - ----59ص ٣٤٢١