ـ مساعدة سورية عسكرياً عبر تزويدها بأنظمة رادار وأسلحة إيرانية متطورة من بينها صاروخ شهاب3، وتقديم دعم تقني إيراني لمساعدة دمشق على تطوير أسلحة الدمار الشامل والصواريخ البالستية الكورية الشمالية التي نجحت طهران في تطويرها وخصوصاً صاروخ سكود سي.
ـ مساعدة دمشق على إنتاج رؤوس كيماوية لتزويد صواريخها بها.
ـ إرسال خبراء إيرانيين في صنع الصواريخ وتشغيلها إلى دمشق.
ـ مساعدة حماس والجهاد على إعداد عمليات انتحارية واسعة داخل إسرائيل، وزيادة تسليح حزب الله وتزويده بصواريخ أكثر تطوراً ومتوسطة المدى ورفع جهوزية الحزب لفتح حرب شاملة على الحدود الإسرائيلية ـ اللبنانية.
ـ التزام سورية بتخزين أسلحة ومعدات من البرنامج النووي الإيراني في أراضيها حرصاً على حمايتها ووضعها في مأمن أمام احتمال فرض عقوبات أو تفتيش أو حتى حصول حرب على إيران.
ـ تعهد طهران بتقديم اللجوء لكل المسؤولين والضباط السوريين الذين قد يسعى مجلس الأمن إلى المطالبة بتوقيفهم أو تسليمهم، والاستعداد لاستقبال زعماء حماس والجهاد في حال اختارت دمشق طردهم لتفادي العقوبات، ووجدت استحالة لاستقبالهم في المناطق اللبنانية الخاضعة لسيطرة حزب الله.
ـ إنشاء شركات مشتركة لخرق العقوبات وانتهاك الحصار ووضع الشركات الواجهات التي تستخدمها طهران في الخليج والشرق الأوسط وأوروبا وأفريقيا تحت تصرف دمشق والتزام دمشق بمساعدة طهران في حال العقوبات عبر شركاتها وشبكاتها وخصوصاً شبكة رجال الأعمال والمال في لبنان.
لماذا تواجه طهران واشنطن ..؟
د. رضوان السيد الرأي 16/1/2006 نقلا عن الاتحاد