تخطَّ إلى المحتوى
الفهرس

وقال هايف إن هناك قضايا عديدة اختلف فيها الصحابة فيما بينهم، بل واختلف أهل البيت فيما بينهم، موضحاً أن سبب هذا الاختلاف يرجع إلى حفظ أحدهما حديثاً لم يحفظه الآخر أو لم يعرفه، ولذلك كان يمتاز أبو هريرة بكثرة حفظه للأحاديث النبوية لملازمته رسول الله صلى الله عليه وسلم .

واستغرب من اختيار هذا الاسم لكونه لم يُذكر إلا في العصور المتقدمة في صدر الإسلام فاختياره اليوم لا يراد منه إلا الفتنة والإثارة، متسائلاً لماذا هذا الاسم دون سائر الأسماء التي تنوعت وتعددت التي ترمز للتجارة والاقتصاد والترغيب فيهما؟!

وأوضح هايف أن اسم -فدك- فيه خلاف بين السنة والشيعة، وهناك فئة تسعى جاهدة لإثارة الفتن من الطائفة الشيعية وليس كل الشيعة فمنهم من هو من رواد ديواني وينكرون إثارة الفتن ومثل هذه المواضيع.

وأشار إلى أن هذا لا يدخل في مسمى الطائفية التي نحذر منها، فعندما تقوم مجموعة من السنة بالإرهاب وسفك الدماء من خلال حمل السلاح نحن أول من ينكر مثل هذه التصرفات الدخيلة على الإسلام، داعياً الجميع الاستنكار لكل من تسول له نفسه إشعال نار الفتنة حتى يسود الأمن والأمان في البلاد.

- وأنحى باللائمة على هيئة خدام المهدي التي صدر في حقها أحكام قضائية وهي التي أخرجت لنا في السابق فتنة الشريط -لياسر حبيب-، وما كان فيه من سب وقذف، ثم أخرجت لنا تقويم الكساء الذي يكيل السب والشتائم لأصحاب رسول الله صلى الله عليه وسلم ، مؤكداً على أن من يسعى لنشر مثل تلك الفتن من خلال اختيار هذا الاسم للبنك ما هو إلا هيئة خدام المهدي.

الراصد 1 - ----59 · الصفحة ٣٣٠٠

النص من نسخ المكتبة الشاملة. ترقيم الصفحات كما في الأصل الرقمي، وقد لا يوافق المطبوع في بعض الكتب.

الراصد 1 - ----59ص ٣٣٠٠