تخطَّ إلى المحتوى
الفهرس

أردنا درء الفتنة ولكن? ...

وعلى ذلك? ?يعلق العالي? ?قائلاً? : ?مخاوف أبو محمد أكبر دليل على معرفته بالأهداف والأغراض? ?غير النبيلة التي? ?تقف وراء مقترحات السعيدي? ?بشكل عام?.. ?فلا? ?يمر? ?يوم إلا ونرى له تصريحا أو بيانا أو خطبة وكلها تستهدف جماعة من أبناء هذا الوطن?.. ?فلماذا وإلى متى؟?! إلى متى سيجير المجلس لخدمة أهداف? ?يراد بها التفريق؟?! ?أين دعاة الخير ليتدخلوا؟?! ?إن ما جرى بيننا وبينه من مشادات كلامية مردها أننا نرى أن وحدة الأمة في? ?خطر من جراء اقتراحاته?. ?وقد وقفنا أنا وزميلي? ?السماهيجي? ?مع وحدة الشعب وضد الفتن?. ?ولا? ?يعقل أن نتناول صحابة الرسول بالسب واللعن?.. ?وما أعجب له حقا هو استعجال البعض بالتصعيد دون التحقق من حقيقة ما جرى?.. ?وأنا أدعو العلماء لتحري? ?الدقة والتأكد مما? ?ينشر قبل أن? ?يتبنوا مواقف ضده?.. ?كما أستغرب من موقف بعض الصحف التي? ?تصعد لخلق الفتنة لا أكثر ولا أقل?.?

إبقاء الرقابة المتشدّدة على الشيعة والنفط

المشاهد 30/10/2005

تسلم أخيراً الملك عبد الله بن عبد العزيز بصورة سرية (نقلاً عن انتلليجانس أون لاين)، تقريراً مفصّلاً طلب إعداده حول وظائف شركة أرامكو في مهمة إدارة الموارد النفطية في المملكة.

على أثر تظاهرات عدة أخمدت بعنف، جرت خلال هذا الصيف في المنطقة الشرقية من المملكة العربية السعودية، فوجئ الملك عبد الله عندما اكتشف أن مئات من الموظفين الشيعة في شركة أرامكو السعودية، مسؤولين فنيين وعمالاً،جرى الاستغناء عن خدماتهم خلال تموز (يوليو) وآب (أغسطس) واستبدلوا بموظفين أميركيين وآسيويين.. أكد تحقيق تم حول هذا الموضوع، أن الأمر بتنفيذ هذه الموجة من الإعفاءات صدر عن مسؤولين كبار في المديرية العامة للاستخبارات ، أو بكلمات أخرى عن الرئيس السابق لمديرية الاستخبارات في السعودية الأمير سعود بن فهد.

أسباب أمنية

الراصد 1 - ----59 · الصفحة ٣١٧٨

النص من نسخ المكتبة الشاملة. ترقيم الصفحات كما في الأصل الرقمي، وقد لا يوافق المطبوع في بعض الكتب.

الراصد 1 - ----59ص ٣١٧٨