تخطَّ إلى المحتوى
الفهرس

ومما يحز في النفس الموقف المتلون لبعض رموز هيئة علماء المسلمين الذين لا يدخرون جهدا في تمجيد مقتدى الصدر وأتباعه، كما حصل مؤخراً من زيارة عبد السلام الكبيسي الأخيرة لمقتدى في مقره بالنجف، وما تفوه به عبد السلام من تمجيد لهذا الشاب، في حين يتكلم مقتدى بكل وقاحة على أهل السُنة ويصفهم بـ(الوهابية) و(التكفيرية).. وعبد السلام ساكتٌ لا يدافع عنهم! وليس ببعيد عنه ما صرح به محمد عياش الكبيسي في أحيان كثيرة إلى درجة أنه في إحدى اللقاءات التلفازية كان معه حسين الشهرستاني في شهر آب 2005 ، وعندما بدأ عياش يستشهد في أن السُنة ليسوا وحدهم من قاطع العملية الانتخابية، بل إن التيار الصدري هو الآخر قاطع العملية السياسية.. رد عليه الشهرستاني رداً قوياً أسكت به عياش عندما قال له: "إن هذا الكلام غير صحيح، وأريد أن أبين هذه الحقيقة كي لا تبقوا ترددونها في هذه الفضائية وتلك وتستشهدون بهذا الأمر غير الحقيقي: إن التيار الصدري هو أكبر كتلة في قائمة الائتلاف، وهو يملك مقعداً في الجمعية الوطنية".

مقتدى الصدر: الحرب الطائفية موجودة والمحتل يؤججها

الوطن العربي ( باختصار ) ـ العدد 1495ـ 28/10/2005

يعد تيار السيد مقتدى الصدر وميليشياته المسلحة المنتشرة في أغلب المدن العراقية وخاصة المناطق الشيعية والتي يطلق عليها (جيش المهدي)، من أهم التيارات التي ستكون لها بصماتها في السياسة العراقية في مرحلة ما بعد الاستفتاء على الدستور والانتخابات المقبلة، ولهذا فإن طروحات السيد مقتدى وتفسيراته ومواقفه الأخيرة من الاحتلال والتي حصلت "الوطن العربي" على إجابات عنها ـ خلال هذا الحوار معه ـ تعد من المسائل المهمة للذين يتابعون الشأن العراقي ـ وفيما يلي نص الحوار:

ـ سماحة السيد مقتدى الصدر.. هنالك من يقول إنه في حالة انسحاب قوات الاحتلال الأميركي فإن العراق سيدخل في دوامة الحرب الأهلية بين السنة والشيعة.. ما هو ردكم؟

الراصد 1 - ----59 · الصفحة ٣١٣٥

النص من نسخ المكتبة الشاملة. ترقيم الصفحات كما في الأصل الرقمي، وقد لا يوافق المطبوع في بعض الكتب.

الراصد 1 - ----59ص ٣١٣٥