تخطَّ إلى المحتوى
الفهرس

7ـ جيش المهدي هو الذي أحرق شركة نفط الجنوب بالبصرة واستهدف أنابيب النفط أيام أزمة النجف، هذا ما صرّح به أسامة الأعرجي ممثل مكتب الصدر في الناصرية يومها، وما هدد به من نسف أنابيب النفط والآبار في الجنوب، وهو -أي جيش المهدي- من سرق أيامها دوائر الدولة عندما سيطر على بعض المناطق وقتها.

8ـ التيار الصدري هو الذي أقام المحاكم التي تُحاكم الشيعي الذي أصبح سنياً، وتقيم عليه حد الردة!! وهذا ما كان يعانيه أهل السُنة في الجنوب أوائل أيام الاحتلال، وكشفت جرائمهم أيام حكومة علاوي عندما عُثر على مخابئ هذه المحاكم والجثث التي كانت فيها.

9ـ أتباع مقتدى هم أنفسهم من اغتصب أكثر من ثلاثين مسجداً من مساجد أهل السُنة في بداية الاحتلال، وعندما ذهب وفد من علماء السنة إلى مقتدى استفسر منهم عن عدد المساجد التي استولى عليها أتباعه، وعندما قيل له إنها ثلاثون مسجداً رد ساخراً: (ثلاثين فقط، يجب أن نتقاسم المساجد مناصفة).

10ـ جيش المهدي هو الذي يمارس الطائفية في المناطق التي ينتشر فيها كمناطق جنوب بغداد مثلاً (المحمودية واللطيفية وغيرها)، ودليل ذلك الاستعراضات الراجلة والآلية والشعارات الاستفزازية التي يرددونها، منها: (لو فك حلكه السيد نمسح اللطيفية وما بيها)، و(يلاكونا لو بيهم زود).

11ـ جيش المهدي لبنة من لبنات ما يسمى الآن بالجيش العراقي وقوات مغاوير الشرطة وبقية الأجهزة الأمنية، ولواء الذئب كثير من أفراده صدريون، يشهد على ذلك أفراد هذه القوات ورفعهم صور مقتدى واستفزازاتهم في المناطق السُنية بفتح مكبرات الصوت على (لطميات) و(مجلس حسينية) صدرية، ويشهد على ذلك أيضاً التسجيل بالصوت والصورة لمقتدى الصدر عند لقائه بأتباعه من تلعفر، وهو يعدهم بالتنسيق مع الجعفري وإرسال سرايا من جيش المهدي للقضاء على (الوهابية) هناك!! والتسجيل مشهور ومنتشر.

الراصد 1 - ----59 · الصفحة ٣١٣٢

النص من نسخ المكتبة الشاملة. ترقيم الصفحات كما في الأصل الرقمي، وقد لا يوافق المطبوع في بعض الكتب.

الراصد 1 - ----59ص ٣١٣٢