تخطَّ إلى المحتوى
الفهرس

ولم تكن التعديلات التي اجراها قبل ايام بمنح رفيق دربه رئيس مجلس تشخيص مصلحة النظام هاشمي رفسنجاني صلاحيات رقابية على حكومة محمود احمدي نجاد والبرلمان، الا تأكيدا على القوة الاستثنائية التي يتمتع بها في النظام الايراني. خامنئي الذي يعد اليوم رأس المحافظين في ايران، لم يكن محافظا في شبابه الأول أو حتى نشأته، فهو أحد أبناء الميرزا جواد التبريزي، وكان له ولشقيقته بدري مكانة خاصة لدى الميرزا وزوجته الفاضلة، التي كانت هي نفسها رائدة بين النساء المتزوجات من رجال الدين في ميدان التعليم والتعلم والأدب، كونها شاعرة تنشد قصائد عن أهل البيت ومعاناة النساء وهي سليلة أسرة «خياباني» المعروفة. وعقب ولادة علي خامنئى في عام 1939، وبمساعدة المرجع الأعلى آنذاك آية الله الحاج حسين آغا الطباطباي القمي (والد المرجع البارز آية الله الحاج حسن آغا الطباطبائي القمي، البالغ عمره تسعين عاماً، والذي يقيم بمدينة مشهد في شبه حصار كامل بسبب معارضته القوية لولاية الفقيه ومواقفه الوطنية، ورفضه لتدخل رجال الدين في السياسة)، اشترى الميرزا جواد بيتاً صغيراً في أحد الأزقة القديمة المجاورة لضريح الامام الرضا ثامن أئمة الشيعة. وفي هذا البيت الصغير المتواضع، علم الميرزا جواد أبناءه الكتابة والقراءة.

الراصد 1 - ----59 · الصفحة ٣٠٥٣

النص من نسخ المكتبة الشاملة. ترقيم الصفحات كما في الأصل الرقمي، وقد لا يوافق المطبوع في بعض الكتب.

الراصد 1 - ----59ص ٣٠٥٣