تخطَّ إلى المحتوى
الفهرس

وقال إن هذه الهيئة المشبوهة والتي يترأسها ياسر حبيب الذي سب الشيخين أبا بكر وعمر رضي الله عنهما فلقبوه بسماحة الشيخ وادعوا أن العباس –أبا الفضل- قد أخرجه من السجن بعد أن حكم عليه بسبب تكفير أهل السنة والجماعة - تتصدر الفتنة في الكويت.

وكشف أن هناك مسائل خطيرة لا ينبغي التعتيم عليها من قبل الإعلام؛ فهناك إرهاب وهناك تطرف وهناك استباحة دماء وهناك فتاوى بتكفير أهل السنة والجماعة واستباحة دمائهم وسب الصحابة ووصفهم بالكذب، مشدداً على ضرورة أن يكون الإعلام عادلاً وهادفاً للقضاء على الفتن.

- وأشار إلى أن حادثة الإرهاب الأخيرة التي حدثت في الكويت والتي راح ضحيتها بعض الضباط من أمن الدولة، وتحدثت عنها الصحف جميعها، تسمى تطرفاً وإرهاباً، وإن ما قامت به هيئة خدام المهدي من تصريح بتكفير أهل السنة والجماعة واستباحة دمائهم يُعد تطرفاً، ويجب فتح ملف لدراسة هذا الفكر المنحرف الخطير الذي حمل معتنقوه السلاح وأطلقوا على من قام بتفجيرات مكة شهداء أيام الحج في سنوات ماضية.

- وبين أن السكوت على هذا الأمر يعد خطيراً ولابد أن يعرف الجميع من هؤلاء حتى يعرفهم أهل الكويت.

وذكر أن هذه الهيئة تكذب على الناس وتدعي أن لها مكاتب في بيروت والبحرين ويعتزمون فتح مكتب لهم في لندن، وهم في الأصل ينطلقون من الكويت دون ترخيص ضاربين عرض الحائط بالقوانين الموجودة في هذه البلد.

- وكشف الأمين العام لثوابت الأمة أن النائب صالح عاشور يحضر اجتماعاتهم ولقاءاتهم فلماذا لا يبرئ نفسه من هذه الهيئة المشبوهة؟ وأين تجمع علماء الشيعة؟ ولماذا لا يصدرون بياناً يجرم هذا الأمر، لا سيما وأن هذا البلد على أبواب فتنة، ولا يرضى أحد أن يشتم قبيلته أو بلده ولكن ماذا لو شتم أحد الصحابة رضوان الله عليهم؟

إن هذه القضية إن لم تخمد في مهدها فسوف يستفحل الأمر وقد يمتد إلى ما لا يحمد عقباه.

الراصد 1 - ----59 · الصفحة ٣٠١٣

النص من نسخ المكتبة الشاملة. ترقيم الصفحات كما في الأصل الرقمي، وقد لا يوافق المطبوع في بعض الكتب.

الراصد 1 - ----59ص ٣٠١٣