5.…أما مختصر الموسوعة فقد حشاه بمقدمة طويلة بالمصطلحات و المفاهيم الأساسية وفي حقيقتها كذب وتزوير وإعادة تسمية لكن هذا يخدع البسطاء و الغثاء من عامة الناس فمثلا ً :مصطلح " الواحدية الكونية " تظن أنه أتى فيه بالعجائب فإذا به مصطلح " وحدة الوجود " !!وكذلك مصطلحات " الواحدية المادية و الحلولية الكمونية الواحدية ووحدة الوجود الروحية والمادية " في لعبة سمجة من التلاعب بالمصطلحات لخداع الناس . و يمكن العودة لمجلة البيان عدد 215 مقال ( نقد المسيري ) مع أن الكاتب مخدوع بالمسيري وهو مثال على مدى نجاح هذا الغزو السياسي.
6.…المحلل السياسي طلعت رميح الذي تكثر مشاركاته في المنابر الإسلامية الإعلامية و الرجل قد يكون صادقاً في توبته من اليسارية التي ذكرها وأرخ لها في مجلة المنار الجديد في العددين 4 و 19 ، ولكن هل يحق له أن يصدر مجلة " استراتيجيات " ويكون طاقم التحرير كله من الشباب الماركسي الوطني و الشريف ( ؟؟؟) على حد تعبيره عندما سألته عنهم ! و قد لا يدرك القارئ خطورة المسألة و لذلك أروي لك الحكاية التالية خلال زيارة لي للكويت قابلت أحد الأصدقاء المهتمين بالإعلام الإسلامي ولذلك أعد دليلا ً للمجلات الإسلامية ضم هذه المجلة لدليله وهي المجلة التي يحررها طاقم من الماركسيين و يقودهم رميح التائب من اليسارية . فهل فهمت خطر أن يقرأ أهل السنة هذه المجلة ؟؟ فمن منهم يعرف خلفية الرجل ؟ ومن منهم سيسأل عن هوية المحررين ؟ وهم يرون رميح في أغلب المنابر الإسلامية !! ألم أقل لك إحذر الغزو السياسي .
7.…التقرير الإستراتيجي الثاني لمجلة البيان جاء في مقدمة التقرير ص 9 " من خلال إشراك مجموعة من الباحثين المحايدين في مراكز البحوث العربية " وهنا نسأل محايدين في ماذا ؟؟ في الدين أم الفكر السياسي ؟ و هل يوجد محايد على وجه الأرض في القضايا الفكرية ؟؟ ثم لننظر هؤلاء المحايدين من هم :
طلعت رميح من أصول يسارية