لقد صبّ هذا الموقع المشبوه جام غضبه على عمرو خالد؛ لا لأنه ألّف كتاباً عن عقائد الشيعة, ولا لأنه انتقد شخصية شيعية مثلاً, بل لأنه يتحدث عن صحابة النبي الكرام وزوجاته الطاهرات, ولقي حديثه هذا قبولاً كبيراً في أوساط المسلمين الذين يعرفون منزلة الصحابة وفضلهم وقربهم من نبينا محمد صلى الله عليه وسلم.
لقد بلغت الوقاحة بهذا الموقع إلى أن يتهموا سيف الله المسلول خالد بن الوليد بالزنى من زوجة مالك بن نويرة "المرتد, الذي يعتبره الشيعة صحابياً جليلاً! ويتهموا أبا هريرة رضي الله عنه بأنه علماني كانت مهمته الافتراء على الله ورسوله, ويكفي هذا الغيض من الفيض كفانا الله شرّه.
الحق أنطقهم
قالوا: "الظلم الديكتاتوري الذي أرخى بظله على العراق المضطهد عبر عشرات السنين الماضية أريد له أن يلبس الثوب الطائفي والمذهبي من خلال تركيز النظام السابق على استهداف وضرب البيئة الشيعية المتحركة بما يوحي أن هذا الظلم الذي كان قائماً هو ذو بُعد مذهبي بعيداً عن حقيقة النظام العلمانية المتزمتة فكراً قومياً اشتراكياً خالياً من أي اعتبار ديني, هذا مع العلم أن أشنع مجازر النظام كانت في مدينة "حلبجة" الكردية السنيّة والتي اعتبرت حدثاً إجرامياً كبيراً في التاريخ الحديث لهذه المنطقة...".
مصعب حيدر
مجلة الوحدة الإسلامية الناطقة بلسان تجمع علماء الشيعة في لبنان
العدد 22 رجب- شعبان 1424هـ/ سبتمبر- أيلول 2003م
قلنا: دأب الشيعة على نسبة جرائم صدام إلى السنة واستغلوا ذلك في ظلم أهل السنة في الحكم الجديد وتهميشهم والإساءة إليهم, ورغم ذلك, فإن واحداً من المنابر الشيعية "مجلة الوحدة الإسلامية" أنطقها الحق, وليت الشيعة الآخرين يتعظون.
ملايين أم آلاف؟
قالوا: "توقع وصول ثلاثة ملايين شيعي إلى كربلاء في ذكرى المهدي, والسلطات المحلية تتوقع وصول خمسة ملايين زائر"
الرأي 12/10/2003