تخطَّ إلى المحتوى
الفهرس

وأقاموا معهداً عالياً للتعليم الفني سنة 1962 بمدينة بومباي الهندية، وأنشأوا مؤسسة كبرى للخدمات التعليمية والثقافية وتشجيع البحوث، على طراز (مؤسسة فورد). كما لهم جمعية في الهند هي (جمعية الشباب المسلم). ويكفي القول أنه في ظل طاهر سيف الدين فقط تم بناء أكثر من 350 مسجداً و300 مدرسة خاصة بأتباعه.

4ـ تحريض أتباعهم في اليمن وغيرها للاستنكار والشكوى إلى الهيئات الدولية والسفارات الأجنبية بحجة أنهم مضطهدون، ويجب حمايتهم كي يكون لهم مستقبلاً حكم ذاتي أو دولة مستقلة. وفي إبريل سنة 1977 وجه أحد قيادات البهرة في الهند وهو د. يوسف نجم الدين رسالة إلى الحكومة اليمنية يعلمها فيها أنه أوصى طائفته في اليمن باحترام الحكومة اليمنية، والتفاعل الإيجابي معها، ويأمل من الحكومة أن تتعامل مع طائفته بالمثل!

5ـ محاولة شراء الأراضي في المواقع الاستراتيجية وخاصة في رؤوس الجبال لبناء مساجدهم ومدارسهم. وكثيراً ما يقف سكان هذا المناطق أو القريبين منها من غير البهرة في اليمن ضد مخططاتهم، ويناشدون السلطات عدم الموافقة على ذلك.

6ـ محاولة إحياء آثار العبيديين الإسماعيليين في مصر، ولذلك صار لهم وجود ملحوظ في القاهرة، وخاصة في أحيائها القديمة. وقد سبق القول أن الزعيم السابق للبهرة طاهر زار مصر سنة 1937 لإعادة الروابط بين الإسماعيلية والمصريين، وخلال تلك الزيارة قدمت له الحكومة المصرية قطعاً ثمينة من المنسوجات الأثرية من عصر الإسماعيليين المحفوظة لدار الآثار المصرية. وكانت الهدية الثمينة عبارة عن 39 قطعة أثرية، وكل منها محفوظ في غلاف من الزجاج في مقر السلطان في بومباي.

وعندما زار جمال عبد الناصر الهند سنة 1960 قدّم له طاهر صورة فوتوغرافية من نسخة كتاب عيون الأخبار لإدريس عماد الدين.

الراصد 1 - ----59 · الصفحة ٢٣٤٦

النص من نسخ المكتبة الشاملة. ترقيم الصفحات كما في الأصل الرقمي، وقد لا يوافق المطبوع في بعض الكتب.

الراصد 1 - ----59ص ٢٣٤٦