ويضيف التقرير أن علمية توزيع أسلحة قد تمت على هذه العناصر بعدما جرى توزيعها على مجموعات وخلايا، وبعضهم استفاد من رخص حمل السلاح التي وزعتها وزارة الدفاع اللبنانية بدون أية رقابة. ويتحدث التقرير أن هذه الشبكات التي تعمل تحت قيادة ضباط من المخابرات السورية جرت إعادة نشرهم في عدة مناطق لبنانية بملابس مدنية واستؤجرت لهم بعض الشقق في الأحياء السكنية ذات الكثافة الموالية لسورية، وثمة معلومات تشير إلى أن القيادة المركزية لهذه الشبكات الاستخبارية انتقلت إلى ضاحية بيروت الجنوبية. لكن أخطر ما في هذا التقرير أن هذه القيادة السورية التي تعمل بتعاون وثيق مع ضابطين كبيرين مسؤولين عن جهازين لبنانيين يعتبران من أخطر المطلوبين بين رؤساء الأجهزة السبعة، قامت في الشهرين الأخيرين بإنشاء وحدات خاصة مهمتها تنفيذ عمليات تفجير وزرع سيارات مفخخة والإعداد لعمليات اغتيال لسياسيين وعسكريين ورجال دين لبنانيين أعدت بهم لوائح تصفية، سواء بهدف إثارة صراعات دموية مذهبية وطائفية أو بسبب معارضتهم الشديدة لمشروع هذه الأجهزة. واعتبر هذا التقرير أن التفجيرات الأخيرة التي حصلت في لبنان هي من فعل هذه الوحدات التي أطلق عليها اسم "سرايا الموت" وزعم أن مسؤولاً استخبارياً سورياً كبيراً هو صاحب فكرة تأسيسها وقدر عدد عناصرها بما بين ألف شخص وألف وخمسمائة شخص بعضهم تلقى تدريبات في معسكرات كوماندوس.
الراصد 1 - ----59 · الصفحة ٢٢٩٥
النص من نسخ المكتبة الشاملة. ترقيم الصفحات كما في الأصل الرقمي، وقد لا يوافق المطبوع في بعض الكتب.
الراصد 1 - ----59ص ٢٢٩٥
إعدادات القراءة
حجم الخط
تباعد الأسطر
الخط
عرض النص
الألوان
الحركات
الحواشي