ولرفعت أيضاً علاقات شخصية حميمة بالأسرة المالكة في المغرب وقد حضر رفعت جنازة الملك الحسن الثاني, بينما تغيب عنها الرئيس الأسد.
في الوقت الحاضر يبدو أن أياً من الدول العربية ترحب بدعم سري لقوة رفعت الأسد, ولكن هذا ممكن الحدوث فيما إذا تغيرت ظروف المنطقة الإقليمية.
النظام السوري كان دائماً مخيفاً أكثر منه محترماً من قبل الدول المجاورة, معظمها كان عليها أن تقنع برئيس سورية الجديد, حسب ترتيب دولي. وسيكون معظمهم أكثر ترحيباً بلعب ورقة رفعت, في حالة تدهور علاقتهم مع سورية. ولعل هذا ما يدفع رفعت إلى الاحتفاظ بوقاره, في ظل الصمت بانتظار ساعة الصفر.
تفيد بعض التقارير أن رفعت قد طلب مؤخراً مساعدة إسرائيل, حسب "مصادر رسمية" استشهد بها راديو إسرائيل, وأن رفعت أرسل عدة رسائل للدولة اليهودية عبر مبعوثها في الأمم المتحدة, يهودا لانكري, طالباً من إسرائيل دعم مزايدته على السلطة, في مقابل تنازلات غير مفصلة, اكثر من مرة طلب الرئاسة, وقد اتصل بالإسرائيليين في الأشهر الأخيرة لولاية رئيس الوزراء بنيامين نتنياهو, من خلال مستشاره السياسي ولكن تم صده بوضوح بمشورة أميركية.
جميل الأسد