تخطَّ إلى المحتوى
الفهرس

ورداً على القول إن تركيا اهملت الحوار مع شيعة العراق لحساب السنّة فيه، نفى كورو ترك ذلك قائلاً ان «لقاءات المسؤولين الأتراك بالعرب السنّة في العراق كانت اكثر سابقاً لاقناعهم بالمشاركة في الانتخابات، لكن الحوار مع الشيعة جيد ومستمر». وذكر أنه كان المسؤول الأجنبي الوحيد الذي وافق المرجع الشيعي علي السيستاني على مقابلته بالإضافة الى ممثلي الامم المتحدة.

وكانت القائمة الشيعية الموحدة رشحت فاروق عبد الرحمن رئيس الجبهة التركمانية لرئاسة الجمعية الوطنية، كما عرض جلال طالباني الأمين العام للاتحاد الوطني الكردستاني منح منصب نائب محافظ كركوك للتركمان، وكلا الحادثين يؤشران إلى بداية علاقات افضل بين انقرة والاكراد والشيعة في العراق، على عتبة مرحلة سيتم خلالها صوغ الدستور العراقي الجديد. وفي هذا المجال قال كورو ترك إن تركيا ستقبل أي نظام حكم يختاره الشعب العراقي، فيدراليا كان او غير فيديرالي

الغالب والمغلوب!

صالح القلاب

الرأي 27/3/2005

أخطر ما يمكن أن ينتظر مستقبل العراق هو أن يتم تشكيل الحكومة الجديدة وان تتم صياغة الدستور المنتظر الجديد وفقاً لمعادلة "الغالب والمغلوب"، التي أعتقد أن الذين تفاوضوا طويلاً، منذ إجراء الانتخابات الماضية التي قاطعتها شريحة عراقية رئيسية، يدركون أن الأخذ بها ستكون له عواقب وخيمة وسيكون بمثابة ألغام موقوتة.

ربما أن هناك من القوى الهامشية والثانوية من يريد صياغة مستقبل العراق على أساس أن السنة العرب هُزموا مع هزيمة النظام السابق، نظام صدام حسين، وأن الشيعة العرب ومعهم الكرد انتصروا مع انتصار الأميركيين وأن المهزوم يجب أن يدفع ثمن هزيمته وأن المنتصر يجب أن يقبض ثمن انتصاره.

الراصد 1 - ----59 · الصفحة ٢٠٩٧

النص من نسخ المكتبة الشاملة. ترقيم الصفحات كما في الأصل الرقمي، وقد لا يوافق المطبوع في بعض الكتب.

الراصد 1 - ----59ص ٢٠٩٧