-…تحريك الأقليات..........................................................88
-…انتخابات ساخنة للمجلس الأعلى للطرق الصوفية......................100
-…الملتقي الأول للصوفية في غرب افريقيا...............................102
فاتحة القول
أهل السنة ومنعطفات في الطريق !!
اخبرنا الله عزوجل في محكم التنزيل عن مدى دهاء الكفار واعوانهم تجاه المسلمين فقال تعالى : " وإن كان مكرهم لتزول منه الجبال " و لكن الله عز وجل قد بين لنا أنه لن يترك أولياءه فقال : " إنهم يكيدون كيدا ً و أكيد كيداً " .
ولكن هل يعنى هذا الركون إلى القدرة الربانية، و ترك الحذر و العمل ؟؟
كلا لم يكن هذا من سنة النبي صلى الله عليه وسلم فقد كان يوقن بالنصر الرباني لكنه كان يدرك أهمية القيام بالواجب الممكن و العمل المخطط للوصول للنصر والتمكين، وهذا واضح في سيرته صلى الله عليه وسلم في الهجرة أو في غزواته: بدر واحد و الخندق وسائر الغزوات .
ولما كنا نمتثل أمر ربنا : " لقد كان لكم في رسول أسوة حسنة " فعلينا التبصر بهذا الكيد و الحذر منه والعمل على رده في قلب من كاده لنا ، وهذا لا يكون إلا إذا عرفنا ما يعده لنا عدونا ومن يعينه عليه من بني جلدتنا و كيف نحسن التخلص من أفخاخه المنصوبة في منعطفات طريقنا .
ومن الأفخاخ المنصوبة في طريق أهل السنة في هذه الفترة من الزمن فخ الوقيعة بينهم وبين حكوماتهم، و جرهم لمعركة خاسرة للطرفين لا يستفيد منها سوى أعداؤهم في الخارج والداخل . و العجيب أن هذا الفخ المنصوب لأهل السنة معلن ومذاع على الملأ وقد نشر تحت عنوان " الخطة السرية للآيات " من سنوات فهل يكرر أهل السنة الخطأ القاتل الذي أخرج من أيديهم فلسطين ليد اليهود حين نشر موشيه ديان خطة حرب 67 قبل شنها بأشهر، ولما سئل عن ذلك قال : العرب لا يقرأون و إذا قرأوا لا يفهمون وإذا فهموا لا يعملون .