ويرى مراقبون بأن تصعيد وزير الدفاع حازم الشعلان حملته على الجلبي ربما جاءت من إشارات وتشجيع من قوى فاعلة في المجتمع العراقي وأيضا من أطراف في الإدارة الأميركية.
ولم يستبعد المصدر أن تثير لائحة الالتهام لأحمد الجلبي مسؤوليته عن سرقة أموال بنك البتراء الأردني إلى حد المطالبه بتسليمه إلى السلطات الأردنية التي تطالب به على خلفية سرقته ملايين الدولارات من البنك.
المرجعية الشيعية تميل إلى تأييد فيديرالية في الجنوب
البصرة - جعفر الأحمر الحياة 29/1/2005
بدأت دعوة زعيم «المؤتمر الوطني العراقي» أحمد الجلبي إلى إقامة حكم ذاتي في جنوب العراق، تستدرج ردود فعل مؤيدة، لكن أهم المواقف موقف المرجعية الشيعية في النجف.
وأبلغ مصدر مطلع «الحياة» أن المرجعية «تميل ضمناً إلى تأييد الفكرة» طالما أنها تحظى بتأييد سكان الجنوب والأحزاب والقوى الإسلامية الشيعية الرئيسية (المجلس الأعلى وحزب الدعوة)، فضلاً عن المستقلين الذين يحبذون الفكرة أيضاً ويعبرون عن ذلك بخجل، وأحياناً ينتقدونها في محاولة لاحتواء ردود الفعل عليها، في ما يشبه «توزيع الأدوار».
وتركز الجدل حول توقيت الفكرة التي أطلقها الجلبي عشية الانتخابات باعتبارها مناورة، لكن الشيخ منصور الكنعان المرشح المستقل على لائحة «الائتلاف الموحد» أكد أن «من حق الجنوب إقامة فيديرالية على أساس جغرافي وفقاً لما جاء في قانون إدارة الدولة الموقت الذي يجيز لأي ثلاث محافظات إقامة تحالف»، وعبر عن أمله بأن «تساهم هذه الفيديرالية بتحسين مستوى معيشة المواطنين وتوفير الخدمات في الجنوب الذي عانى من حرمان وظلم كبيرين»، مشيراً إلى انه «على رغم ان معظم انتاج النفط يأتي من الجنوب، فإن المواطنين يعانون الفقر والحرمان من الخدمات الاساسية»، مؤكداً «عدم النية على الانفصال أو تقسيم العراق».