لكن الحسابات العسكرية الأميركية لا تتقاطع مع آخر التقارير الاستخبارية عن حقيقة موازين القوى والمعادلات دخل المثلث السني، فعلى الرغم من أن الاستطلاع السري الأخير الذي أجراه "المعهد الجمهوري الدولي" أفاد بأن ثلثي سنة العراق يرغبون في خوض الانتخابات، إلا أن التقارير الاستخبارية الأخيرة كشفت أن المقاومة العراقية ما زالت تسجل إقبالاً متزايداً من الشباب العراقي وأن عملياتها، رغم ما يقال عن وحشية تنظيم الزرقاوي الرفض الشعبي لاستهداف العراقيين العاملين مع السلطة، قادت إلى زيادة شعبية المقاومة وتأييدها في المناطق السنية. وكشف أحد التقارير أن مناصري المقاومة العراقية باتوا يعدون بمئات الألوف وأن هؤلاء يسيطرون على مدن وقرى بكاملها لافتاَ إلى أن الحسم العسكري في الفلوجة وحدها أو مع الرمادي أو اليوسفية لن يقود إلى إنهاء المقاومة أو حتى إخفاقها وأن هذا الأمر يحتاج على الأقل إلى اقتحام 22 مدينة عراقية وإخراج المقاومة منها وبسط سيطرة القوى الشرعية عليها.
الراصد 1 - ----59 · الصفحة ١٦١٩
النص من نسخ المكتبة الشاملة. ترقيم الصفحات كما في الأصل الرقمي، وقد لا يوافق المطبوع في بعض الكتب.
الراصد 1 - ----59ص ١٦١٩
إعدادات القراءة
حجم الخط
تباعد الأسطر
الخط
عرض النص
الألوان
الحركات
الحواشي