قلنا: إذا كانت إيران حريصة على تحسين علاقاتها مع العالم العربي والإسلامي، فلماذا لا تبدأ خطوتها الأولى من الجزر الإماراتية التي تحتلها (طنب الكبرى، طنب الصغرى، وأبو موسى) وتعيدها إلى أصحابها، بدلاً من الإصرار في الماضي والحاضر والمستقبل على الاستمرار في احتلال تلك الجزر؟!
تحالف شيعي من إيران إلى لبنان
قالوا: "قال مسؤول عربي رفيع المستوى طالباً عدم الكشف عن هويته "حتى تكون الأمور واضحة... إن الدول العربية تضاعف من تصريحاتها بشأن ضرورة تنظيم انتخابات عامة، لكنها تعني في الواقع تسهيل وضمان مشاركة السنة الذين تأمل أن يفوزوا في هذه الانتخابات.
ويرى المراقبون أن الدول العربية وهي سنية في غالبها تخشى مواجهة تحالف شيعي ترتسم معالمه في العراق، وتشتت للسنة في مجموعات صغيرة، قيام حلف شيعي يمتد من إيران إلى العراق ويحظى بتعاطف من سوريا الحليف الرئيسي لطهران ومن لبنان حيث بات حزب الله الشيعي حزباً سياسياً نافذاً"
صحيفة الغد 24/11/2004
قلنا: إذا كانت الدول المجاورة للعراق والدول العربية بشكل عام يقلقها الحلف الشيعي الذي سيمتد من إيران إلى لبنان، والذي قد تفرزه الانتخابات القادمة، فلماذا لا تمد هذه الدول يدها لمساعدة أهل السنة ومحاولة رفع الظلم عنهم بدلاً من الاكتفاء بدعوتهم إلى المشاركة في الانتخابات.
لماذا الركض خلف السيستاني؟
قالوا: "... وبلغ الخلاف بين السيستاني وهيئة العلماء مستوى خطيراً من التشنج عندما اختارت المرجعية الشيعية الصمت حيال أحداث مدينة الفلوجة الدامية إثر الاجتياح العسكري الأميركي.
وقالت المعلومات أن رئيس الهيئة حارث الضاري بدا غاضباً جداً عندما وصل إلى مسامعه أن مكتب السيستاني في النجف يؤيد قيام القوات العراقية الأمريكية المشتركة بشن الحرب على ما وصفه المكتب بازلام النظام السابق والإرهابيين القادمين من الخارج في الفلوجة"
باسل عدس ـ بغداد
الدستور 29/11/2004